باب السين

النابلسي

- (ومن رأى) بيده سيفاً قد شهره لا ينوي أن يقاتل به أحداً فإنه يصيب سلطاناً أو ولداً أو أخاً فإن نوى أنه يقاتل به فإنه يهيئ كلاماً يلقى به إنساناً فإن ضرب به أحداً فإنه يبسط عليه لسانه على قدر الضرب وإن رأى أنه ضرب إنساناً فقطع بضربته يداً أو فخذاً أو رجلاً أو جارحة فإنه كلام يقطع به بين المضروب وبين ولد أو أخ [ص 318] أو غيره ممن ينسب إليه تلك الجارحة في التأويل وإن قطع به عنق الإنسان وبان عنه الرأس فإن المفعول به ينال من الفاعل خيراً أو فرجاً عظيماً.