باب السين

النابلسي

- (سفينة) هي في المنام نجاة لمن كان في هم أو هول أو مرض أو ضيق أو قحط فإن رأى سفينة في البر فإنها تقريب نجاة فإن جرها على الأرض فإنه يقود وينافق في الدين فإن ركبها مع قوم صالحين فإنه يتبع الهدى ويغفر اللّه تعالى له فإن خرج منها سعد ونجا من أعدائه فإن رأى رجل معزول أنه ركب في السفينة فإنه يلي ولاية من جهة ملك من الملوك على قدر البحر ويكون مبلغ ولايته على قدر إحكام السفينة وسعتها وبعد السفينة من البر بعده من العزل أو يسافر ويقع في هم وبعدها من البر بعده من الفرج فإذا كان في أمر فإنه يقع في مخاطرة يكون له فيها أحد أمرين إما نجدة أو هلاك ومن رآها ممن لا تليق به الولاية فإنه في مخاطرة يحصل فيها على نجاة أو هلاك ومن كان بعرض هلاك ورأى أنه راكب في سفينة فإنه يأتيه الفرج والنجاة أو يتمسك برجل ذي خطر فإن خرج فيها إلى البر عصى فإن كان قد ذهبت دولته أو كان تاجراً قد ضاعت تجارته فإن السفينة رجوع دولته فإن كانت السفينة منسوبة للولاية فإن خروجه منها زوال دولته بموت أو حياة وإن كانت منسوبة إلى الهم فإنه نجاة له بدعاء أو صدقة أو دواء أو غيره فإن غرقت السفينة وتعلق منها بلوح فإن السلطان يغضب عليه إن كان والياً ويشرف على العزل ثم ينجو مما يحذر وترجع إليه الولاية فإن كان تاجراً فهو نقصان ماله ويعرض عنه وإن غرقت فهو بمنزلة الغريق فإن رأى أنه مات في سفينة في جوف الماء فإنه يموت في أيدي الناس ويكون له ذلك الموت نجاة من سوء ما يخافه مما يصير إليه بعد الموت فإن رأى أنه في سفينة في البحر فإنه يداخل الملك الأعظم ويكون حاله كحاله في تلك السفينة وقيل إن السفينة في التأويل هم أو مرض أو حبس أو أمر يحاوله بينه وبين النهوض فيه لكنه ينجو من ذلك ولا يعطب فيه فإن غرقت سفينة وتفرقت ألواحها فهي مصيبة له في والد أو عم أو مثلهما في الخطر عنده وقيل إن رأى أنها غرقت فهي سفر في سلامة والسفينة الخالية ربح من تجارة.