باب السين

النابلسي

- (ومن رأى) سحاباً في بيته أو نزل عليه في حجرته أسلم إن كان كافراً أو نال نعمة وحكماً إن كان مؤمناً أو حملت زوجته إن كان راغباً أو قدمت إبله أو سفينته إن كان له شيء من ذلك فإن رأى نفسه راكباً فوق السحاب أو رآه جارياً تزوج امرأة صالحة إن كان أعزب أو سافر أو حج إن كان مؤملاً ذلك وإلا اشتهر بالعلم والحكمة إن كان طالباً لذلك وإلا ساق بعسكر أو سرية أو قدم في رفعة إن كان لذلك أهلاً وإلا رفعه السلطان على دابة شريفة إن كان ممن يلوذ به وكان رجلاً وإلا بعثه على نجيب رسول وإن رأى سحباً متوالية قادمة جلية والناس ينتظرون مياها وكانت من سحب الماء ليس فيها شيئاً من دلائل العذاب قدم تلك الناحية ما يتوقعه الناس وينتظرونه من أمير يقدم أو رفقة تأتي أو عساكر قدر قوافل تدخل وإن رآها سقطت في أرض أو نزلت على البيوت أو في الفدادين أو على الشجر والنبات فهو سيول أو أمطار أو جراد أو قطا أو عصفور وإن كان فيها مع ذلك ما يدل على الهم والمكروه كالسموم والريح الشديدة والنار والحجر والحيات والعقارب فإنها غارة تكون عليهم وتطرقهم في أماكنهم أو رفقة قافلة تدخل بنعي أكثرهم ممن [ص 301] مات في سفرهم أو مغرم خرج بفرضه السلطان عليهم أو جراد أو وباء يضر نباتهم ومعايشهم أو مذاهب وبدع تنتشر بين إظهارهم ويعلن بها على رؤوسهم وقيل السحاب ملك جسيم أو سلطان شفيق رحيم أو عالم أو حكيم.