باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه ركب رمكة أو ملكها أو اشتراها وكان أعزب تزوج امرأة شريفة مباركة فإن كانت الرمكة دهماء كانت امرأة غنية شريفة وإن كانت شهباء كانت جميلة وإن كانت حمراء كانت ذات دين وسودد وإن كانت شقراء كانت ذات دين وإن كانت صفراء كانت ذات أمراض وأوجاع وإن كانت الرمكة صفراء أصاب [ص 250] منها ولداً فإن كان الرجل متزوجاً أو ممن لا ينتظر الزواج فإنه يصيب قرية أو ضيعة مما يعود عليه في معيشته.