باب الزاي

النابلسي

- (ومن رأى) أن الأرض زلزلت فإن ذلك بلاء ينزل بتلك الأرض من سلطانها أو جراد أو برد أو قحط أو خوف شديد والزلزلة إذا رؤيت في المنام فإنها دالة على الفزع والأراجيف والأخبار المزعجة وظهور الأسرار وإذا رأتها امرأة حامل وضعت حملها وربما دلت الزلزلة على اضطراب الناس بسبب أمراض الناس بالنافض مع السلامة من الموت فإن انهدمت الجدران كانوا موتاً حقيقة وربما دلت على أن الرائي يموت واهتزاز الأرض المجدبة دليل على تزكيتها ونموها بالزرع وربما دلت على إحياء الموات وتدل الزلزلة على السفر في البحر والميل فيه من الميلان وتدل على الرقص والطرب وعلى تعطيل السفر في البحر وربما دلت الزلزلة على النكد من الأزواج فإن هدمت الدور ربما دلت على أرباح صناع العمارة للاحتياج إليهم ولما [ص 271] عندهم من أصناف آلاتها فإن كانت الزلزلة في الرؤيا في بستان دل على كثرة النبات وكثرة ثمار الصيف ودلت على فتن أهل القرى وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في أيار دل على قتال يكون بين الناس وفتن متصلة سواء كانت رؤيتها ليلاً أو نهاراً وإن رآها في المنام وكانت الرؤيا في حزيران كان دليلاً على هلاك الأشرار فإن كانت نهاراً دل على تجديد المناصب للعلماء وإن رآها وكان ذلك في تموز دل ذلك على موت رجل عظيم الشأن وإن رآها وكان ذلك في آب دل على عدو يقدم إلى تلك الأرض وإن رآها وكان ذلك في أيلول فإنه يدل على رجل غريب يقدم تلك الأرض ويحصل بها أوجاع يعقبها فناء وإن رآها وكان ذلك في تشرين الأول فإنه يدل على المرض وسلامة الحوامل وعلى رخص الحب وإن رآها وكان ذلك في تشرين الثاني فإن ذلك يشعر بسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في كانون الأول دل على حدوث مرض شديد وموت مع الأمن من العدو وإن رآها وكان ذلك في كانون الثاني دل على موت الشباب وإن رآها وكان ذلك في شباط دل على الجوع وسقوط الحوامل وإن رآها وكان ذلك في آذار كان دليلاً على الرخاء.