باب الزاي

النابلسي

- (ومن رأى) الدنيا تزينت له ومهما طلب حصل له فإنه يفتقر ويهلك والزينة في البلاد التي لا تعرف فيها الزينة واللباس الذي قد اعتاد لبسه الإنسان هو في الرؤيا خير لجميع الناس.