باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) بعينه رمداً فقد أشرف على العمى فإن لم ينقص الرمد من بصره فإنه يقال في دينه ما هو بريء منه ويؤجر عليه فكل نقصان في البصر نقصان في الدين.