باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أن أنفه رعف وكان ضميره أن الرعاف ينفعه فإنه يصيب من رئيسه خيراً يتمول به ويتهنى به ويتقي به وإن كان ضميره أنه يضره فإنه يصيب من رئيسه خيراً يكون وبالاً عليه ويناله بعد ضرر فإن كان هو الرئيس فإنه يرى بجسده خيراً بقدر ما رأى من القوة والضعف وكثرة الدم وقلته فإن [ص 244] رعف قطرة أو قطرتين فإنه منفعة فإن رعف رطلاً أو رطلين وكان في ضميره أنه منفعة لبدنه فإن صحة البدن هي صحة الدين فهو يصح من إثم ويصح دينه فإن كان ضميره أنه يضر في بدنه فإن ضر البدن ضر في الدين أو كسب إثماً يضره في دينه فإن ذهبت قوته بعد خروج الدم فإنه يفترق لأن الضعف فقر وإن قوي فإنه يستغني لأن القوة غنى الرجل فإن تلطخت بدمه ثيابه فإنه يصيب من ذلك مالاً مكروهاً وإثماً فإن لم يتلطخ فإن صاحبه يخرج منه إثم أو يخرج من إثم فإن رأى الرعاف يقطر في الطريق فإنه يؤدي زكاة ويتصدق بها على قارعة الطريق فإن رأى أن أنفه رعف فإنه يخرج من إثم وإن رأى ذلك سلطان جائر فإنه يخرج من إثم.