باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه أصاب رماداً أو حمله أو جمعه فإنه يحمل باطلاً من الكلام أو العلم ولا ينتفع به والرماد يدل على الحزن ورمد العين أو الضلال بعد الهدى وربما دل على إخماد الفتنة والشر والأمن من الخوف والرماد المجتمع من الأفراد دال على الأموال من الصدقة أو فضول الكلام.