باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أن رؤوس الناس مقطوعة في بلد أو محلة أو على باب أو في بيت فإن ذلك رؤساء الناس يأتون ذلك الموضع ويجتمعون فيه فإن رأى أنه يأكلها أو يأكل منها أو يطعمها غيره أو ينال منها شعراً أو عظاماً أو غير ذلك فإنه يصيب مالاً من عظماء الناس ورؤسائهم وإن كانت رؤوس البهائم أو السباع أو غير ذلك لا أنها دون رؤوس الناس في الشرف والمال لكنها مال على كل حال.