باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه عنقه ضرب وبان الرأس منه فإنه إن كان عبداً عتق وإن كان مهموماً فرج اللّه همه وإن كان مديوناً يقضي دينه وربما يصيب مالاً عظيماً فإن عرف الذي ضربه نال منه خيراً كثيراً على يديه.