باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يرمي إلى غرض فلا يخطئ فإنه ينال مراده من أمر مرسل فيه كتاباً أو رسولاً ومن رمى إنساناً فلم يصبه فإنه يرميه بكلام باطل وإن أصابه فالكلام الذي يقوله فيه أنه يرمي بسهام على جبل شرقاً وغرباً وثيابه جدد بيض فإنه ينال ملكاً وسلطاناً إن كان أهلاً لذلك ومن بيت الإمارة فالسهام كتبه الذي ينفذها في رسائله وأوامره ورمى البندق رجم وقيل الرمي بالبندق في الحضر قذف لذلك الرمي فإن كان الرمي في البر لأجل الصيد فهو غنيمة وكسب ومن رمى بسهم وسال دمه فإنه ينال فائدة من رجل عظيم ومن وقعت السهام في قلبه فذلك الحاظ غلام حسن أو جارية حسناء.