باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه أعرابي يرعى الغنم ولا [ص 235] يعرف مواضع الرعي فإنه يقرأ القرآن ولا يحسن معانيه وراعي الجمال البخاتي وال على العجم والراعي وال على رعيته يحتشد لمصلحتهم ويتحفظ في إرفاقهم فإن رأى أنه راع فهي ولاية يليها على نحو ما رأى من الأغنام وهي في الرؤيا رجال كرام والراعي تدل رؤيته على علو القدر والتحكم على الرعية بالعدل والإنصاف إلا أن يرعى الخنازير فإنه يدل على معاشرة النصارى والمبتدعين.