باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أن في ثدييه لبناً فإنه مشرف على زيادة دنيا تدبر له أو لمن هو فيه ما لم يرضعه أحد فإنه لا خير فيه للراضع وللمرضع وإن رأت المرأة أن ارتضع من لبنها فإنه يأخذ من مالها بقدر ما أخذ من اللبن وهي كارهة.