باب الراء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه رهن عنده رهن فإنه يوشك أن يظلم غيره فيصير الراهن عنده مطلوباً به حتى يفك رهنه والرهن مأخوذ من ثبوت الشيء ودوامه وهو دال على الزلل والإطلاع على الفضائح أو على ما يبقى الإنسان القائل فيه وربما دال الرهن على المحنة والابتلاء بالمحبة حتى يعود قلبه وهناً عند من هو مشغول به فإن رهن في المنام شيئاً نفيساً على شيء حقير ابتلى بحب شخص حقير ويستهلك منه قدر جليل وربما دل الرهن في المنام على سوء الظن بالراهن والمرتهن وربما دل الرهن على السفر.