باب الحاء

النابلسي

- (فإن رأى) أنه خارج إلى الحج في وقته فإنه إن كان معزولاً ولي وإن كان مسافراً سلم وإن كان تاجراً ربح وإن كان مريضاً شفي وإن كان في دين قضي عنه وإن كان ضالاً هداه اللّه تعالى.