باب الذال

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يذكر وليس هو أهلاً لذلك فإنه في هم ومرض وهو يدعو اللّه بالفرج فإن تكلم بكلام البر والحكمة وكان صادقاً في ذكره فإنه يأتيه الفرج ويبرأ من مرضه ويخرج من ضيق إلى سعة أو يبرأ أمن من دين عليه أو ينصر على ظالم فإن كان كلامه خباً فإنه يتعسر عليه ذلك ويتكلم بشيء يستهزأ به ويضحك منه.