باب الدال

النابلسي

- (ومن رأى) أن أحداً من العلماء أو الحكماء مدفون في داره وأنه حي أحيى له وأخرج من قبره [ص 215] فإنه يرثه في العلم والحكمة ويصير في مقامه وكذلك إذا رأى نبياً من الأنبياء أو ولياً من الأولياء ورثه في علمه ومن دفن في المنام بعد طلوع الشمس أو الظهيرة أو في وقت المغرب دل ذلك على الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف وأما دفن الحي للحي فإنه مكر وخديعة وربما دل على غنى المدفون بعد فقره وتزوجه بعد عزوبته وأنسه بعد وحشته ودفن الميت للحي يدل على استغراق الدين على ما هو عليه وعدمه أو يعتقل بسبب الضمان ودفن الميت ثانياً في المنام إغضاء عما فرط منه من الإساءة ودفن الميت للميت اتحاد وصفوة مودة بين الأقرباء وربما كان الدفن سجناً أو مرضاً أو تزوجاً أو وديعة أو رهناً.