باب الدال

النابلسي

- (ومن رأى) الدنيا نفسه في الدار الآخرة وكان مريضاً أفضى إليها سالماً معافى من فتن وشرها وإن كان غير مريض فهي بشارة على قدر عمله من حج أو جهاد أو زهد أو عبادة أو علم أو صدقة أو صلة أو صبر على مصيبة.