باب الدال

النابلسي

- (ومن رأى) أنه دخل جهنم ثم خرج منها فإن ذلك يراه أصحاب المعاصي والكبائر وهو نذير ينذره ليتوب ويرجع وقيل من دخل جهنم سواء كان كافراً أو مؤمناً أصابته الحمى وافتقر وسجن وإن كان سوقياً أتى كبيرة أو داخل الكفرة والفجرة وقيل إن دخول الجنة للحاج دليل على أنه يتم حجه ويصل إلى الكعبة وإن كان كافراً أسلم وإن كان مريضاً مؤمناً مات من مرضه وإن كان كافراً أفاق من علته وإن كان أعزب تزوج وإن كان فقيراً استغنى وقد يرث ميراثاً ومن دخل داراً مجهولة البناء والتربة والموضع والأهل منفردة عن الدور لاسيما إن رأى فيها موتى يعرفهم فهي دار الآخرة فإنه يموت فإن دخلها وخرج منها فإنه يشرف على الموت ثم ينجو.