باب الخاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه تحول خصياً أو خصى نفسه أصابه ذل وخضوع عند من ينازعه فإن رأى خصياً مجهولاً له سمت الصالحين وكلام الحكمة فهو ملك من الملائكة ينذر أو يبشر وإن كان الخصي معروفاً فهو بعينه لا يجري هذا المجرى.