باب الخاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه رديف رجل معروف على فرسه فإنه يتوصل بذلك الرجل إلى [ص 179] ما يطلب من أمر دين أو دنيا أو يكون لذلك الرجل تبعاً أو شريكاً أو خلفاً بعده وإن كان رجلاً مجهولاً فهو عدو على كل حال.