باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) في عنقه حية فقطعها ثلاث قطع فإنه يطلق امرأته ثلاث تطليقات فإن قطع حية نصفين فإنه ينتصف من عدو فإن أخذ النصفين فإنه يستفيد رجلاً رئيساً عدواً صاحب أولاد وأتباع فإن قطعها ثلاث قطع فإنه ينازع عدوه ويظفر ويخضع له ثلاثة من أعدائه رجل رئيس ورجل غني ورجل ذو تبع وأولاد فإن أكل لحم الحية نيئاً فإنه يظفر بعدوه [ص 171] وبماله ويفوز به في سرور فإن أكله مطبوخاً فإنه يظفر بعدوه وينال منه مالاً حلالاً ويكون المال من جهة الجهاد فإن أصابه سمها فانتفخ فإنه يخاصم عدواً ويناله مكروه ومال عظيم فإن عمل السم فيه حتى تتأثر لحمه وعظمه فإنه يقاتل العدو ويتفرق أولاده في البلاد فإن مات فإنه يقاتل عدواً فيقتله العدو وقوائم الحية وأنيابها قوة العدو وشدة كيده فإن تحول حية فإنه يتحول من حال إلى حال ويصير عدواً للمسلمين فإن رأى بيته مملوءاً حيات لا يخافها فإنه يرى في بيته أعداء المسلمين وأصحاب الأهواء والحيات المائية مال وإن رأى في جيبه أو كمه حية صغيرة بيضاء لا يخافها وتخالطه في أموره فإنها جدة ومال فإن أصاب أو ملك حيات ملساً تطيعه ويصرفها حيث شاء ليس لهن سم ولا عائلة فإنه يصيب سبائك من فضة أو ذهب أو أكسيراً فيجعله كنزاً فإن رأى حية تمشي خلفه عدو يريد أن يمكر به فإن مشت بين يديه أو دارت حواليه فإنهم أعداء يخالطونه ولا يمكنهم مضرته فإن رأى حية ولم يعاينها وهرب منها فإنه يأمن عدوه ويظفر به وكل خائف من شيء ولم يره فإنه أمن له مما يخافه ويحذره فإن عاينه وخاف منه فإنه يصيبه خوف من عدو لا يقدر على أن يضره فإن جلب حية فإنه يأخذ مال عدو حراماً وظفر به فإن رأى حية ميتة فإن اللّه تعالى يهلك عدوه بلا صنع ولا تكلف منه فإن رأى حيات تدخل في بيته وتخرج من غير مضرة فإنهم أعداؤه من أهل بيته وقراباته فإن رآها في غير بيته فإنه الأعداء غرباء وشحم الحية ولحمها مال عدو حلال أو ترياق من عدو فإن رأى أنه نصف حية فإنه يقطع عداوة في نصفها فإن رأى ذلك ملك قهر ملكاً أو قتله من غير تعب فإن رأى أنه وجد جلدتها من ذهب وجد كنزاً من كنوز الملك كسرى فإن رأى الحيات تتقاتل في ناحية فقتل منهن حية عظيمة فإنه يملك تلك البلدة فإن كانت الحية المقتولة مثل سائر الحيات قتل أحد جنود الملك فإن رأى حية تصعد في علو فإنه يموت رئيس في ذلك المكان فإن رأى أنه يكلم الحية ظهر عدو من الفراعنة فإن رأى أنه يأكل لحم الحية فإنه يصيب سروراً ومنفعة ومرتبة وعزاً فإن رأى أن حية خرجت من الأرض فهو عذاب [ص 172] في ذلك الموضع.