باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه أخذها فإنه يصير إليه مال من عدو في أمن فإن قتلها ظفر بعدو فإن سال الدم على يديه مات عدوه وورث ماله فإن لدغته فإنه ينال معرة فإن أحرقها قتل السلطان أعداءه وظفر بهم فإن طارت سافروا والحية الغيرة في التأويل ولد صغير ومن قتل حية فهو موت ولد صغير فإن رأى الحيات تقتل في الأسواق وقعت حرب وظفر العدو بأهل ذلك الموضع فإن اصطاد السلطان الحيات فإنه يخادع أعداءه وينال منهم والحية رجل سلطاني ظلوم كتوم العداوة عظيم الكيد قوي اسمه كريه منظره والسود منها أشد كيداً وسماً ونكراً والبيض أعداء في ضعف ووهن ومن كلمته حية بكلام لين لطيف أصاب سروراً أو خيراً من عدو يتعجب الناس منه فإن كلمته بإرعاد وإبراق فإن البغي يرجع على العدو إلا أن يكون مع ذلك لدغ أو سم فإن العمل أقوى من القول فيؤخذ عند ذلك بالعمل ويترك القول ثم آخره يكون الظفر للمبغى عليه وينجو من ذلك العدو وإن رأى حية تخرج من كورة مرة وترجع مرة فإنه شيطان يحزنه فإن نازع حية فإنه يقاتل عدواً قوياً وهو منه على خوف ووجل حتى يتفوقا ويكون الظفر لمن غالب منهما فإن لدغته فإنه ينال نائبة لا ينجو منها.