باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) حمامة إنسان فإنه رجل زان فإن نثر علف الحمام ودعاهن إليه فإنه رجل يقود وهدير الحمامة معاتبة رجل لامرأة والأبيض منها دين والأخضر ورع والأسود سادات لرجال ونساء والأبلق أصحاب تخاليط فإن نفرت حمامته ولم تعد له فإنه يطلق امرأته أو تموت وإن كانت لهم حمائم طيارات فإن له نسوة وجواري لا ينفق عليهن فإن قص جناح حمامة فإنه يحلف على امرأته أنها لا تخرج من داره أو يولد له من امرأته وتحمل والحمامة جارية عربية وعن ابن سيرين رحمه اللّه تعالى أنها خبر يأتي من بعيد والحمامة امرأة محبوبة تكون حرة أو أمة وجماعة الحمام رياسة يصيبها الذي يراها إن ملكها.