باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) كأن الحمار نكحه أصاب مالاً وجمالاً والحمار المطاوع استيقاظ جد صاحبه للخير والمال والتحرك ومن ملك حماراً أو ارتبطه أو أدخله منزله ساق اللّه تعالى إليه كل خير ونجاه من كل هم وإن كان موقراً فالخير أفضل ومن صرع عن حماره افتقر وإن كان الحمار لغيره فصرع عنه انقطع ما بينه وبين صاحبه أو سميه أو نظيره ومن اشترى حماراً مطموس العينين كان له مالاً لا يعرف موضعه وليس يكره من الحمار إلا صوته وهو في الأصل جد الإنسان وحظه والحمارة خادم أو تجارة المرء وموضع فائدته أو امرأته فمن رأى حمارته حملته حملت زوجته أو جاريته أو خادمته فإن ولدت في المنام ما لا يلد جنسها فالولد لغيره إلا أن يكون فيه علامة أنه منه ومن شرب من لبن الحمارة مرض مرضاً يسيراً وبرئ ومن ولدت حمارته جحشاً فتحت عليه أبواب المعاش فإن كان الجحش ذكراً أصاب ذكراً وإن كانت أنثى دلت على حمولة وقيل من ركب الحمارة بلا جحش تزوج امرأة بلا ولد فإن كان جحش تزوج امرأة لها ولد وإن رأى كأنه أخذ بيده جحشاً جموحاً أصابه فزع من جهة ولده فإن لم يكن جموحاً أصاب منفعة بطيئة وقيل [ص 167] إن الحمارة زيادة في المال مع نقصان الجاه.