باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أن له حميراً فإن له قوماً جهالاً ومن ركب حماراً ومشى به مشياً طيباً موافقاً فإن جده وسعيه موافق حسن ومن أكل لحم حمار أصاب مالاً وجدة فإن رأى حماره لا يسير إلا بالضرب فإنه لا يطعم إلا بالدعاء وإن دخل حماره داراً موقراً فهي جدة توجه إليه بالخير على جوهر ما يحمل.