باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه محموم على شرف الموت وقد مات أو كفن فإنه مصر على ذنب أو جنابة أو اجتراء على اللّه تعالى فلذلك [ص 161] نذير له ليتوب ولا يراها إلا عاص جائر.