باب الحاء

النابلسي

- (وقيل من رأى) أنه احتجم نال ربحاً وإن كان محبوساً ورأى أنه يحتجم نجا من الحبس وإن رأى أثر الشرط من الحجامة على عنقه فإن ذلك شهادة عليه وإن رأى أنه يحجم إنساناً وليس بحجام فإنه ينجو من شر أو مخافة إنسان أو سلطان والمحاجم لصوص والمشارط مفاتيح اللص وإذا احتجم الغني أخرج ذهباً في غرامة وقيل الحجامة شرب دواه من يصبر عليه كصبره في ألم المشرط حتى ينال الصحة وإذا أحجمت امرأة امرأة فإنها تساحقها إذا كانت الحجامة ليست صنعتها وربما كانت الحجامة سماً يخرج منه الدم ومن حجم شخصاً يخافه فإنه يأمن شره وربما دلت الحجامة على بذل المال الحرام من المحجوم أو تكسب الحاجم لذلك وإن كان أحدهما صائماً أفطر كل منهما أو فعل فعلاً يفسد صومه فإن احتجم الرائي في المنام لتصديع رأسه أو وجع عينه في الأخدعين دل على شفائه من شكواه لذلك وربما دل على عماه للمجانسة لقوله أخدعين فإن شرب دماً في منامه دل على الكسب الحرام والغيبة أو ينتصر على من شرب دمه في المنام من آدمي أو حيوان وربما دلت الحجامة على المنع والسكوت عن الرد للجواب وذلك من الحجم والأحجام.