باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه حمامي أو القائم فيه لا يخدم الناس في الحمام فإنه قواد ولد زنا لا يطاوع الناس ولا ينتفع منه فإن كان عليه ثياب بيض فإنه يجلو عن الناس همومهم وهو أيضاً قيم من يدل الحمام عليه لأن الحمام دل على أشياء كثيرة.