باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه يذيب حديداً فإنه يقع في ألسنة الناس ويغتابونه وما صنع من الحديد فإنه منفعة للإنسان وقوة له [ص 155] فالقدوم والمسحاة والفأس وغيرها خادم الإنسان أو أجير فما رؤى فيها من صلاح أو فساد عائد عليه وراجع تأويله إليه ومن ملك حديداً في المنام نال رزقاً بتعب لما فيه من الكلفة في قطعة من معادنه.