باب الحاء

النابلسي

- (وإن رأى) حانوته جديداً مليحاً أو طيب الرائحة فإن كان أعزب تزوج امرأة صالحة أو رزق ولداً وإن كان مريضاً عوفي من مرضه وطالت حياته وربما علا قدره واتسع جاهه أو اشترى أمة مليحة أو دابة فارهة أو كتم عليه سره وربما دل الحانوت على الوالد والوالدة لأنهما كانا سبب إيجاده وغذائه ونفعه وربما دل على علمه وحظه [ص 151] وصوته فما عرض في حانوته من زيادة أو نقص أو جدة أو هدم أو تغير مكان عاد على من دل الحانوت عليه.