باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه أحدث وكان الحدث جامداً فإنه ينفق بعض ماله في عافية وإن كان سائلاً فإنه ينفق عامة ماله فإن كان موضع الحدث معروفاً مثل المتوضئ فإن نفقته معروفة بشهوته وإن كان مجهولاً فإنه ينفق [ص 147] فيما لا يعرف مالاً حراماً ولا يؤجر ولا يشكر عليه وكل ذلك بطيبة النفس منه.