باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) نصف لحيته محلوقاً فإنه يفتقر ويذهب جاهه فإن حلقها شاب مجهول فإنه يذهب على يد عدو يعرفه وسميه أو نظيره فإن كان شيخاً فإنه يذهب جاهه على يد رجل قاهر لا يكون له أصل فإن رأى أنها حلقت فإنه ذهاب وجهه في معيشته ومقدرته في ماله في السفه والحلق أيسر من النتف وربما كان في النتف صلاح لبعض أمره إذا لم يشن الوجه إلا أن ذلك الصلاح في مشقة عليه فإن قبض عليها وجز ما فضل عن القبضة فهو رجل يزكي ماله.