باب الحاء

النابلسي

- (فمن رأى) أنه لا يعرف لنفسه ديناً ولا قبلة يصلي إليها فإنه إن كان الرجل مشغولاً في أمر الدين فإنه يتحير في أمر دينه ولا عزيمة له.