باب الحاء

النابلسي

- (ومن رأى) أنه صار حجراً عصى ربه وقسا قلبه وفسد دينه وإن كان مريضاً مات وإلا أصابه فالج تتعطل منه حركاته وسقوط الحجر من السماء إلى الأرض على كل العالم أو الجوامع فإنه رجل قاسي القلب وإلى عشار يرمي به السلطان على أهل ذلك المكان فإن تكسر الحجر فطارت فلق كسارته إلى الدور والبيوت فإن ذلك دلالة على افتراق المصائب في تلك البلدة فكل من دخلت داره منها فلقة نزل به مصيبة وإن كان الناس في جدب يتقون دوامه ويخافون عاقبته كان الحجر شدة تنزل بالمكان على قدر عظم الحجر وشدته وحالته وإن كانت الحجارة كثيرة قد رمى بها الخلق فعذاب ينزل من السماء بالمكان فإما وباء أو جراد أو برد أو ريح أو مغرم أو غارة أو نهبة وأمثال ذلك.