زواج المسيار الصفحة 6 من 15

بواسطة: تحسين بيرقدار

المجتمع من جهة أخرى؟ 1- تأثير كتمان الزواج على العقد: أ- يقول الدكتور يوسف القرضاوي: إن الكتمان والسرية ليست من لوازم زواج المسيار، فبعض من الزواج يتمتع بالتسجيل والتوثيق في المحاكم الشرعية، والسجلات الرسمية، ويكفي حضور الولي أو إذنه بالزواج، فهذا كاف في تحقيق الحد الأدنى في الإعلان ( ). - وليس حضور الولي أو إذنه بالزواج يكفي لحصول الحد الأدنى للإعلان، فلا بد من حضور شاهدين. ب- على أن حرص بعض الناس على كتمان هذا الزواج عن أهليهم أو غيرهم - بعد توافر شروطه - لا يجعله باطلاً عند جمهور العلماء، يعني إذا حضره الولي وشاهدان ( ). ﺟ- وما نقل عن المالكية مخصوص بما إذا أُوصي الشهود بالكتمان حين العقد، أما إذا وقع الإيصاء بعده فلا يضره، لأن العقد وقع بوجه صحيح، وكذا إذا دخل بالمرأة وطال مكثه معها عرفاً، فلا يفسخ النكاح بعد ذلك، والمهم عندهم في صحة العقد هو: شهادة رجلين عدلين، غير الولي، بل هم لا يشترطون الشاهدين في العقد إلا من باب الندب والاستحباب، للخروج من الخلاف ( ). د- إذ يقول العلامة الدردير في كتابة (الشرح الصغير): ' وندب الإشهاد عند العقد للخروج من الخلاف، إذ كثير من الأئمة لا يرى صحته إلا بالشهادة حال العقد، ونحن نرى وقوعه صحيحاً في نفسه، وإن لم تحصل الشهادة حال العقد كالبيع ' ( ). ويتابع الدكتور القرضاوي قائلاً: في حين ذكر الشيخ الدردير هنا: أنه يندب إعلان النكاح أي إظهاره بين الناس، لإبعاد تهمة الزنى، فجعل الإعلان من باب الندب والاستحباب لا من باب الإلزام والإيجاب ( ). 2- تأثير كتمان الزواج على سمعة الزوجين في المجتمع: أ- يقول الدكتور محمد عبد الغفار الشريف، عميد كلية الشريعة في جامعة الكويت: ' علاوة على ما فيه - أي زواج المسيار - من سرية تعود بالبطلان على العقد عند بعض الفقهاء، وهذه السرية تضع الإنسان موضع الريبة، (ورحم الله امرأً دفع عن نفسه مقالة السوء) بل قد تكون وسيلة لبعض ضعيفات النفوس أن يقعن في المحرمات، ثم إن سئلن عن