زواج المسيار الصفحة 3 من 15

بواسطة: تحسين بيرقدار

1. أما الأسباب التي تتعلق بالنساء فمنها: ‌أ. عنوسة المرأة، أو طلاقها، أو ترملها: وهذا كثير في المجتمعات العربية. ‌ب. رفض كثير من النساء لفكرة التعدد: مما أدى إلى اضطرار الرجال أن يخفوا زواجهم الثاني. ‌ج. حاجة بعض النساء إلى البقاء في غير بيت الزوج: وذلك كأن يكون لدى المرأة أولاد تربيهم، وهي مشغولة بهم، ولا يناسبها إلا مثل هذا الزواج ( ). 2. وأما الأسباب التي تتعلق بالرجال فمنها: ‌أ. حاجة الرجل الفطرية إلى أكثر من زوجة: فهناك كثير من الرجال لا تكفيهم امرأة واحدة، ولديهم شبق شديد، ورغبة جامحة، فيلجؤون إلى زواج المسيار. ‌ب. رغبة بعض الرجال بزيادة الاستمتاع: فقد تكون الزوجة الأولى كبيرة في السن، أو مشغولة بأولادها وبيتها، ولا يجد الرجل عندها رغبته، فيتزوج مسياراً. ‌ج. عدم رغبة بعض الرجال في تحمل مزيد من الأعباء والتكاليف. ‌د. خوف بعض الرجال من إعلان زواجه الثاني، لعلمه ما ستسببه زوجته الأولى لو علمت بهذا الزواج من ويلات ومصائب، وخراب للبيوت. 3. وأما الأسباب التي تتعلق بالمجتمع فمنها: ‌أ. غلاء المهور وارتفاع تكـاليف الزواج: حيث يرغب بعض الرجـال بالزواج من امرأة ثانية - مثلاً - ولكن تقف في طريقه عقبة هي غلاء المهر وإلزام الزوج بتكاليف باهظة، ومقابل ذلك نجد في المجتمع عدداً كبيراً من المطلقات والأرامل اللاتي قد يمتلكن المال، ويرغبن بالزواج من كفؤٍ صالح، بالإضافة إلى وجود عدد كبير من العوانس اللاتي يرغب أولياؤهم بتزويجهن رغبة في الإعفاف والولد حتى لو أنفقوا عليهن، فهذا كله أدى إلى حاجة الناس إلى زواج المسيار. ‌ب. نظرة المجتمع بشيء من الاستغراب والازدراء للرجل الذي يرغب بالتعدد: فيتهمه المجتمع بأنه شهواني، ولا هم له إلا النساء، وقد يكون هذا الرجل بحاجة فعلية إلى امرأة تعفه لظروف خاصة به، فيضطر إلى زواج المسيار لإخفاء زواجه عن أعين الناس، وتخفيف بعض أعباء الزواج وتكاليفه عن نفسه ( )، ولا يجوز أن يلام رجل يريد تعدد الزوجات