زواج المسيار الصفحة 2 من 15

بواسطة: تحسين بيرقدار

سواء كان ذلك بشرط مذكور في العقد، أو بشرط ثابت بالعرف، أو بقرائن الأحوال ' ( ). 3. ومن خلال ما قرأت وعلمت عن زواج المسيار يمكن أن أعرّفه بما يلي: هو: 'زواج موصىً بكتمانه، تحقق فيه الصيغة والشهادة والمهر والتوثيق ووجود الولي، وتنازلت فيه المرأة عن كلِّ أو بعض حقوقها في المبيت والمسكن والنفقة، وغالباً تكون الزوجة في هذا العقد هي الثانية أو الثالثة أو الرابعة '. ثالثاً: نشأة زواج المسيار: لم يمضي وقت طويل على نشأة ' زواج المسيار ' كتسمية جديدة، فقد عُرف هذا الزواج من سنوات، وقد ظهر لأول مرة في منطقة ' القصيم ' في المملكة العربية السعودية، ثم انتشر في المنطقة الوسطى، والظاهر أن الذي ابتدع هذه الفكرة وسيط الزواج، يدعى فهد الغنيم ( )، وكان سبب ابتداعه تزويج النسوة اللاتي فاتهن قطار الزواج الطبيعي، أو المطلقات اللاتي فشلن في زواجهن السابق ( ). رابعاً: هل زواج المسيار شيء جديد؟ 1. يقول الدكتور يوسف القرضاوي: ' إن زواج المسيار - كما يسمى - ليس شيئاً جديداً، إنما هو أمر عرفه الناس من قديم، وهو الزواج الذي يذهب فيه الرجل إلى بيت المرأة، ولا تنتقل المرأة إلى بيت الرجل ' ( ). 2. وكذلك قال الدكتور إبراهيم الخضري عن زواج المسيار: ' إنه معروف قديماً في المملكة العربية السعودية، ويسمونه في منطقة نجد ' الضحوية ' بمعنى أن الرجل يتزوج المرأة، ولا يأتي إليها إلا ضحى، وهذا منذ خمسين سنة تقريباً ( ). 3. وقد جاء في كتب الفقه عن زواج مماثل لزواج المسيار سمي: بالنهاريات، وهو: أن يشترط أحد الزوجين أن تكون علاقة الزواج بزوجته في النهار، حرصاً على مبيته عند زوجته الأولى بالليل، وهذه الصفة لزواج النهاريات تجعله قريباً جداً من زواج المسيار ( ). خامساً: أسباب ظهور زواج المسيار: هناك أسباب عديدة'زواج المسيار'، منها ما يتعلق بالنساء، ومنها ما يتعلق بالرجال: