زفرات الصفحة 5 من 6

بواسطة: همسة

قليلون هم من يتقنون لغة الاعتذار والأقل منهم من يفهمها ويقدّرها : : سامحني حين تقسو علي عطّر قلبكَ بدمعٍ ساجدٍ لله يحمل عنكَ ظلم الناس من حولك ويحملكَ إلى ضفاف الطمأنينة والأمان لي في وحدتي سَكنْ ولهم في سَكني رجآء لمُجيب الدعآء أخبري قلباً كحّل ناظريه برؤيتكــِ كل صباح أن عيوناً ببعدكــَ لاتنام لعلها تعود تلك السحائب المخملية التي زيّنت سراباً كان اسمه ..وفاء… حان وقت المغيــب وحانت مشارف العتاب بالدنو من مَبسمي حين ينتظر قدومكَ قبل الغياب ان القلوب التي تمزّق وصال المحبين ليست بقلوب عاشقة للحياة تلتقي القلوب الظمآى رغم شُــح العطاء عندما تغيب عني أطيافهم أشعر باليُتم تكويني ظلالهم كأشلاء الاصداف المبعثرة على شاطئ النسيان يالحديثها حين ترتطم بأمواج اللآلئ المفقودة في اعماق البحار الغائبة حين .. تناديك .. صدأ أرواحهم يمنعهم من الشعور بمن يحبهم ويمنعنا من الاقتراب منهم فياحسرةً نُهديها لهم عودتنا أقلامنا على الإصغاء وعودتهم أقلامهم على الإنصات فكان لبوحنا صدى وكان لبوحهم دويّ كالـــــــبدر يُضيء الوحشة حين تلقاه العيون الذابلة من صقيع الفراق تسترهُ أنات الشوق وتسرقه منا فلذات الأكباد ألا يُحزنكَ نحيبُ حمامةٍ تطرق الأبواب فيرقّ لها كلّ الأفئدة إلا فؤادك أنتْ