زفرات الصفحة 2 من 6

بواسطة: همسة

يارفيقاً قد رافق ألمي رفقاً بقلبي فقد أبكاه مُرّ السؤال كم مرة تردّدتُ في بوحها وكم مرة تمنيتُ سماعها …كُنْ ربيعي … تسعد بتعذيبي وأنت من علّمني أنكَ روحي وأني أنا البلسم عندما تمتلك قلباً لن يكنْ لكَ أخاً إنما حياة رُبما تُحييها …… سألها : مالشيء الذي لانهاية له ؟ أجابت : مالاتحلو الحياة إلا به … نُعيد كتابة الحروف حتى لاتنسانا الحياة ونعيد صياغة الحياة حتى لاتنسانا الذكريات …… إن طفتَ في خيالهم وصاروا أعلاماً في احلامك فقد وقعت في أسرهم وأنتَ لاتدري …… لن تلتئم جراحنا حتى نرويها بكأس النسيان …… عندما يُلقي عليك نسيم الصباح السلام ويرمي أشجانه بين يدك فاعلم أن هناك قلباً يسلّم عليك مع كل نسمة تلاقي وجنتيك ومع كل إشراقة صباح تعانقها عينيك صباح الفل والياسمين …….. عبثاً .. نحاول… أن نُشعرهم بوجودنا لكن عالمهم يختلف عن عالمنا وحروفهم لاتلتقي مع سطورنا … هل حاولتَ يوماً ..أن تسألها عن سرّ أحزاني.. ستُخبركَ إن حاولتْ فقد عاهدتني أن تُهديكَ شيئاً من آمالي … كنْ وحيداً تكابد آلام الحياة ولاتكن حلماً بالقرب منهم …… عانقَ شعاع فجرها فكانت إطلالته التي طالما انتظرها