توجيهات عامة للمسلمين في الاعتقاد والأمر بالمعروف وال من 16

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

رسالته إلى جماعة أهل شقراء سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد* فقد قال النبي صلي الله وعليه وسلم : ' أن الله يرضي لكم ثلاثا ' وواجب علينا لكم النصيحة وعلي الله وعلي الله التوفيق فيا إخواني لا تغفلوا عن أنفسكم تري الباطل زمالة لحاية عند الحاجة ولا تظنوا أن الضيق مع دين الإسلام ، لا والله بل الضيق والحاجة وسكنة الريح وضعفه البخت مع الباطل والأعراض عن دين الإسلام ، مع أن مصداق قولي فيما ترونه فيمن ارتد من البلدان أولهن (ضرما) وأخرهن (حريملا) هم حصلوا سعة فيما يزعمون أو ما زادوا إلا ضيقا وخوفا علي ما هم قبل أن يرتدوا. وانتم كذلك المعروف منكم أنكم ما تدينون للعناقر وهم علي عنفوان القوة في الجاهلية فيوم رزقكم الله دين الإسلام الصرف وكنتم علي بصيرة في دينكم وضعف من عدوكم ازعمتوا له حتى انه يبىمنكم الخسر ما يشابه لجزية اليهود والناصرة حشاكم والله من ذلك والله العظيم أن النساء في بيوتهن يأنفن لكم فضلا عن صماصيم بني زيد . يا الله العجب تحاربون إبراهيم بن سليمان فيما مضي عند كلمة تكلم بها علي جاركم أو حمار يأخذه ما يسوي عشر محمدياتوتنفذون علي هذا ما لكم ورجالكم ، ومع هذا يثلب بعضكم بعضا علي التصلب في الحرب لو عضكم ، فيوم رزقكم الله دين الأنبياء الذي هو ثمن الجنة والنجاة من النار إلى انم تضعفون علي التصلب و ها الآمر خالفه صار كلمة أو حمار انفق عندكم وأعز من دين الإسلام ، يا الله العجب نعوذ بالله من الحذلان والحرمان ما اعجب حالكم واتيه رأيكم إذا تؤثرون الفاني علي الباقي وتبيعون الدر بالبعر والخير بالشر كما قيل . فيا درة بين المزايل ألقيت وجوهرة بيعت بأنجس قيمة فتوكلوا علي الله وشمروا عن سابق الجد في دينكم ، وحاربوا عدوكم وتمسكوا علي الله شمروا عن ساق الجد في دينكم ، وحاربوا عدوكم وتمسكوا بدين بنيكم وملة أبيكم إبراهيم ، وعضوا عليها بالنواجذ ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلي الله علي محمد واله وصحبة وسلم .