توجيهات عامة للمسلمين في الاعتقاد والأمر بالمعروف وال من 16

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

رسالته إلى الإخوان عبدالله بن علي ومحمد بن جماز بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الوهاب إلى الإخوان عبد الله بن علي ومحمد بن جماز. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: لا تحركون إلى أن ننبكم تراكم ما تجوزون إلا براضة هلحين، وفرج وعرفج اللذين وراهم يبون يتبينون في الدين ولا يبغون شيئاً فأنت يا عبد الله أخبرهم بالميغي منهم ترى الأمر يدور علي ما قال الله تعالى: ' فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة .. '( سورة التوبة الآية : 11.) الآية فأمرهم بي يفهمونه ولكن الآمر لهم يأمرهم بالتوبة من الشرك والدخول في الإسلام ، وأهل القصيم غارهم إن ما عندهم قبب ولا سادات، ولكن أخبرهم أن الحب والبغض والموالاة والمعاداة لا يصبر للرجل دين إلا بها ماداموا ما يغيضون أهل الزلفى وأمثالهم فلا ينفعهم ترك الشرك ولا ينفعهم قول : ' لا اله إلا الله ' فأهم ما تفطنهم له كون التوحيد من أخل به مثل من أخل بصوم رمضان ولو ما أبغضه. وكذلك الشرك إن كان ما أبغض أهله مثل بغض من تزوج بعض محارمه فلا ينفعه ترك الشرك، وتفطنهم للآيات التي ذكر الله في الموالاة والمعاداة مثل قوله: ' ومن يتولهم منكم فإنه منهم '( سورة المائدة الآية : 51.) وقوله في المعادة: ' قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه ' إلى قوله : ' حتى تؤمنوا بالله وحده '( سورة الممتحنة الآية: 4.) الآية ، واذكر لهم أنه واجب علي الرجل يعلم عياله وأهل بيته ذلك أعظم من وجوب تعليم الوضوء والصلاة، والله أعلم وصلى الله علي محمد ،آله وصحبه وسلم. هذا آخر ما تيسر جمعه من الرسائل الشخصية للشيخ محمد بن عبد الوهاب، نسأل الله أن ينفع بها وأن يجعل العمل خالصاً لوجهه الكريم. وصلى الله وسلم علي نبينا محمد وعلى آله وصبحه وسلم.