تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 6 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

سورة الاعراف قال الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالي : مسائل فى سورة الاعراف : الاية الأولى: فيها وصفه بإنه كتاب . الثانية :كونهمنزل إلى النبي صلي الله عليه وسلم . الثالثة :النهي عن الحرج . الرابعة :فاء التفريغ . الخامسة ذكر الحكمة في ذلك ، وهى الإنذار العام و الذكرى الخاصة. الآية الثانية :فيها الأمر بأتباعه. الثانية: التحريض على ذلك بأنه منزل إلينا من ربنا . الثالثة : النهي عن اتباع ماسواه . الرابعة : انه لا بد من هذا وهذا . الخامسة : ذكر ان لمتلاكز منا قليل . الآية الثالثه : ذكر عقوبات من لم يفعل . الثانية: أن ذلك كثير . الثالثة :أن البأس جاءهم وقت الغفلة . الآية الرابعة فيها : ذكر إقرارهم بالظلم عند نزوله . الثانية : أن ذلك الإقرار ليس لهم دعوى غيره . الآية الخامسة: فيها : أنه لما ذكر عقوبة الدنيا توعد بالحساب . الثانية : أن الحساب متوقف على الرسالة . الثالثة : أنه عام حتى المرسلين . وفي الآية السادسة : أنه يقص عليهم ما فعلوا بعلمه . الثانية : أنه شهيد على الجزئيات . وفي الآية السابعة والثامنة: الوعيد بالميزان . الثانية :أنه الحق لتقطع الأطماع. الثالثة : أن الفلاح بسبب ثقله . الرابعة : أن الخسارة بسبب خفته ، الخامسة ذكر سبب الخفة . الآية التاسعة فيها : ذكر نعمته بالتمكين في الأرض . الثانية : ذكر نعمته بما فيها من المعايش . الثالثة : ذكر قلة شكرهم . وفي الآية العاشرة : ذكر نعمة الخلق . الثانية : ذكر نعمة التصوير . الثالثة : ذكر نعمة أمر الملائكة بالسجود لأبينا ادم . الر ابعة: انهم امتثلوا كلهم. ألخامسة : إلا ابليس . الحادية عشرة : فيها سؤال الله إياه عن علة الامتناع . الثانية : تعظيم الفعل بقوله : ( إذ أمرتك ) . الثالثه :أن الاستدلال بالعموم صحيح . الرابعة : جواب إبليس أن ذلك لأجل كونه خيراً منه ،لأن الفاضل لايفعله مع المفضول . الخامسة . الاستدلال عل فضيلته عليه بالأصل . السادسة : أن أصل الأبوين مما ذكر . الآية الثانية عشرة فيها : أن كثيراًُ من شبه أهل الباطل لايخاض معهم في حلها ، بل جوابهم العقوبه . الثانية قوله: ( فاهبط منها ) . الثالثة: ذكر العلة . الرابعة : ذكر فاء التفريغ . الخامسة : قوله : ( فاخرج إنك من الصاغرين ) . السا دسة : تغليظ شأن الكبر . السابعة : معاقبة العاصي بضد قصده . الثامنة :تغليظ رد النص بالرأي . وفي الآية الثالثة عشرة والرابعة عشرة : سؤاله النظرة ولم ينزع إلى التوبة . الثانية : ليزداد معصية . الثالثة : النظر إلى عجيب القدر كيف صدر هذا منه مع علمة وعبادته . الرابعة : علمه بالبعث وذكره فى ذلك الموطن . الخامسة : ان إجابة دعاء الداعي في بعض الاحيان لايدل على الكرامة . السادسة : أنه قد يكون نقمة . السابعة : أن طول العمر قديكون نقمة . الآية الخامسة عشرة والسادسة عشرة : فيهما الإيمان بالقدر . الثانية :أن الاحتجاج به على المعاص من طريقة إبليس . الثالثة : ذكر تجرده لهذا الأمر بذكر القعود. الرابعة : أنه قاعد على صراط الله المستقيم . الخامسة : تفصيله ما اراد فعله أنه يأتي من الجهات كلها . السا دسة : ان القوة على فعل القبيح والتمدح بذلك من فعله . السابعة : ان الفاسق قد يعطي من الذكاء ما يصير به من اهل الفراسة. الثامنة : ما فى هذا السياق من تقبيح المعصية . التاسعة : ما فيه من تقبيح ترك الشكر . العاشرة:أن الاعتراض على الحكمة بمثل هذ ا من فعله . الحادية عشرة: لو وقع المحذور فالاعتراض به على الحكمه من فعله. وفي الآية السابعة عشرة: إجابته بهذا الجواب . الثانية: أنه خرج فى هذه الحال ضد ما طلب . الثالثة: وعيد من اتبعه بالنار . الرابعة: أنها لا تملأ إلا بهم ، ففيه الرد على من زعم أن أطفال المشركين منهم. الخامسه: امتلاؤها مع ذكر من عظمتها. الثامنة عشرة : ما ذكر من إكرام آدم وزوجته . الثانية: إباحته لهما جمع ما في الجنة إلا شجرة واحدة . الثالثة : تأكيد النهي. الرابعة: ظلم دون ظلم . وفي التاسعة عشرة والعشرين والحادية والعشرين : ذكر وسوسته لهما . الثانية : ذكر غرضه في ذلك . الثالثة : ذكر تعليله النهي بضده. الرابعة : ذكر حلفة الفاجر . الخامسة : ذكر تدليه إياهما بالغرور . السا دسة : أنهما لما فعلا بانت لهما العاقبة . السا بعة : رحمة الله بعبده فيما حجره عليه ، وأنه لم ينهه إلا عما يضره . الثامنة : ان بدو العورة مستقبح شرعاً وعقلا . التاسعة : تكليم الله لهما . العاشرة : أنه ذكر لهما انه نصحهما عن الأمرين . وفي الاية الثانية والعشرين :أن الاعتراف بالذنب هو الصواب ، وهو من اسباب السلامة . الثانية :الاستغفار. الثالثة : المبالغه فيه. الرابعه :ان العاصي لم يظلم الا نفسه . وفي الأية الثالثة والعشرين :اهره لهم بالهبوط . الثانية: إخباره بعداوة بعضهم لبعض . الثالثة: إخباره لهما بما لهم في الأرض. الرابعة: مضرة المعصية ولو تاب فاعلها منها. الخامسة . الرد عل من قال:. بالعصمة . وفي الآية السادسة والعشرين : فيها تذكيره بما يواري السوءات. الثانية: تذكيره بإنزال لريش . الثالثة : تذكيره بإنزال التقوى . الرابعة: إخبارة بخير اللباسين. الخامسة :ذكره ان ذلك من آياته . السادسة: ذكره الحكمة في ذلك . وفي الاية السابعة والعشرين : إخباره وانذاره عن فتنة الشيطان . الثانية : تمثيلة بما لايستطيع احد دفعه . الثالثة : ذكر ماجرى في طاعته من التعب العاجل . الرابعة : نزعه عنهما لباسهما . الخامسة : مراده في ذلك . السادسة : تنبيه على هذا المهم وهو كونهم يروننا ولانراهم . السابعة : القاعده الكلية ، وهي من مسائل الصفات . وفي الآية الثامنة والعشرين فيها : إنكاره عليهم الفاحشة. الثانية : الرد على من أنكر التحسين والتقبيح العقلي . الثالثة : إنكارهم حجتهم الأولى والثانية . الرابعة: أمره بالتقوى الذى فيه تنزيه الله عن ذلك . الخامسة : اشتمال هذا الكلام على مالايحصى من المسائل. السادسة : أن من معرفة الله نفي مالايجوز عليه. السابعة: إنكاره عليهم القول عليه بلا علم . وفي الآية التاسعة والعشرين والآية الثلاثين : الأولى : أمره أن نقول هذا الإثبات . الثانية: الاستدلال بالصفات على الأفعال . الثالثة: الاستدلال بالعموم . الرابعة: ذكره امره بالعدل. الخامسة: إقامة الوجه عند كل مسجد . السادسة: دعوته بالإخلاص. السابعة : ذكر المعاد . الثامنة : الاستدلال عليه بالمبدأ . التاسعة : ذكر الإيمان بالقدر بذكر الهداية والإضلال . العاشرة : الإشارة إلي سبب الأمرين. الحادية عشرة : ذكر تعظيم ، وهو اتخاذهم الشياطين أولياء . الثانية عشرة : ذكر حسبانهم أنهم مهتدون. الثالثة عشرة : ذكر أن ذلك ليس عذراً . وفي الآيةالواحدة والثلاثين : ذكر الأمر بأخذ الزينة عند كل مسجد. الثانية : ذكر الاكل والشرب. الثالثة : النهي عن السرف . الرابعة :إخباره أنه لا يحب المسرفين. وفي الآيه الثانية والثلاثين : الإنكار على من حرم الزينة . الثانية :إضافتهما إلى الله . الثالثة : تنبهه على العلة بقوله: ( من الرزق ) . الرابعة: أمره أن تقول هذا القول. الخامسة : ذكر تفصيل الايات . السادسة : ذكر اهل التفصيل . وفي الآية الثالثة والثلاثين : أمره أن نقول هذا القول. الثانية: حصر المحرمات فيما ذكر . الثالثة : تحريم الفواحش . الرابعة: تحريم الاثم والبغي بغير الحق . الخامسة : تحريم الشرك . السادسة : ذكر هذا القيد العظيم . السابعة : تحريم القول بلا علم. والله أعلم.