تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 5 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

سورة الانعام وقال الشيخ محمد أيضا رحمه الله تعالى : وأما قوله تعالى : ( قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين . بل إياه تدعون فيكشف ماتدعون إليه إن شاء وتنسون ماتشركون فيها من المسائل : الأولى : أمره سبحانه وتعالى بمحاجتهم بهذه الحجة الواضحة للجاهل والبليد ، لكن بشرط التفكر والتأمل ، فياسبحان الله ماأقطعها من حجه ، وكيف يخالف من أقر بها ؟ الثانية : إذا تحققت معنى هذا الكلام مع ذكر الله تعالى له فى مواضع من كتابه عرفت الشرك الأكبر وعبادة الأوثان . وقول بعض ائمة المشركين : إن الذي يفعل في زماننا شرك لكنه شرك أصغر في غاية الفساد ، فلو نقدر أن هذا أصغر أو أكبر لكان فعل أهل مكة مع العزى ، وفعل أهل الطائف مع اللات وفعل أهل المدينة مع مناة هو الأصغر وفعل هؤلاء هو الأكبر : ولا يستريب في هذا عاقل إلا أن طبع الله على قلبه . الثالثة : أن إجابة دعاء مثل هؤلاء وكشف الضر عنهم لايدل على محبته لهم ، ولا أن ذلك كرامة ، وأنت تفهم لو يجري شيء من هذا في زماننا على يدي بعض الناس مايظن فيه من أن مايدعي العلم مع قراءتهم هذا ليلاً ونهاراً. الرابعة : معرفة العلم النافع والعلم الذي لاينفع ، فمع معرفتهم أن ما يكشفه إلا الله ، ومع معرفتهم بعجز معبوداتهم ونسيانهم إياها ذلك الوقت يعادون الله هذه المعاداة ، ويولالون آلهتهم تلك الموالاة ، قال تعالى : (أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون ) وأما قوله تعالى : ( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ) إلى قوله : ( الحمد لله رب العالمين ) ففيها مسائل : الأولى : أن ذلك سنته سبحانه في خلقه . الثانية : أن ذلك تسليط البأساء وهو القحط والمجاعة ، والضراء وهي الأمراض. الثالثة : ان الله سبحانه أخبرنا بمراده أنه أنه سلط ذلك عليهم ليتوبوا فيحصلون سعادة الدنيا والآخرة ، وليس مراده تعذيبهم على عظم جهالتهم وعتوهم كيف لم يتضرعوا لما جاءهم ذلك ، يعرفك أن هذا من أعظم الجهالة والعتو . الرابعة : ذكر السبب الذي منعهم من ذلك مع اقتضاء العقل والطبع له ، وهو قسوة القلب ، وكون عدوهم زين لهم ماأغضب الله عليهم فلم يعرفوا قبحها ، بل استحسنوها . الخامسة : أنهم لما فعلوا هذه العظيمة فتحت عليهم فلم يعرفوا قبحها ، بل استحسنوها . الخامسة : أنهم لما فعلوا هذه العظيمة فتحت عليهم أبواب كل الدنيا فيالها من مسألة . السادسة : أنهم استبشروا بعذابهم كما استبشر قوم لوط بمجيء أضيافه . السابعة : أنه لم يأخذهم حتى وقع الفرح . الثامنة :أن ذلك الاخذ بغتة . التاسعة : انهم بعد ذلك النعمة . العاشرة :أنه سبحانه المحمود على إنعامه على أوليائه ونصرهم. وأما قوله تعالى:( قل لاأقول لكم عندي خزائن الله ) إلىقوله: ( لتستبين سبيل المجرمين ) ففيها مسائل: الأولى :أمر الله سبحانه رسوله أن يخبرهم بأنه برىء ممن ادعى خزائن الله . الثانية : إخبارهم البراءة ممن ادعى علم الغيب . الثالثة : إخبارهم بالبراءة من دعوى أنه ملك ، وأنت ترى من ينتسب إلى العلم كيف اعتقاده في هذه المسائل المعاكسة . الرابعة : اقتصاره على ما يوحى إليه ، واليوم العلم عند أكثر الناس هو هو . الخامسة : أن الذي يقتصر علي الوحي هو البصير ، وضده الأعمي ، ومن يدعي العلم بالعكس في هذه المسألة والتي قبلها ، ولست اعني العمل بل عقيدة القلب . السادسة : حثه سبحانه على التفكر الذى هو باب العلم كما حث عليه سبحانه في غير موضع . السابعة : الإنذار الخاص لهذه الطائفة المنعوتة بهذين الوصفين . الثامنة : أن من فقدهما لم تنفعه النذارة . التاسعة : فائدة الانذار وثمرته ، واحتياج هذه الطائفة له . العاشرة : النهىعن طرد المتصفين بما ذكر . الحادية عشرة : عظم شأن صلاة العصر والصبح . الثانية عشرة : عظمة الإخلاص . الثالثة عشرة : كون الأمر اليسيركثيرأ كبيرًا مع الإخلاص . الرابعة عشرة : ذكر القاعدة الكلية المأخوذة منها هذه الجزئية وهى : ( لا تزر وازرة وزر أخرى ) . الخامسة عشرة: أن طردهم يخاف ان يوصل الرجل الصالح إلى درجة ا لظالمين ، ففيه التحذير من إيذاء الصالحين . السادسة عشرة : حسن النية في ذلك ليس عذراً . السابعة عشرة :أن منعهم الجلوس مع العظماء فى مجلس العلم هو الطرد المذكور . الثامنة عشرة : ذكر فتنته سبحانه بعض خلقه ببعض . التاسعة عشرة : ذكر بعض الحكمة في ذلك . العشرون: أن من ذلك رفعة من لا يظن الناس فيه ذلك . الحادية والعشرون :أن الدين إن صح فهو المنة العظيمة التي لا تساويها منن الدنيا . الثانية والعشرون : أن من الفتنة حرمانه سبحانه من لا يظن الناس انه يحرمه . الثالثة والعشرون : المسألة العظيمة الكبيرة ، وهي الاستدلال بصفات الله على ما أشكل عليك من القدره ، لأنه سبحانه رد عليهم ما وقع فى أنفسهم من استبعاد كون الله حرمهم وخص هؤلاء بالكرامة . الرابعة والعشرون : جلالة هذه المسألة ، وهي مسألة علم الله لأنه سبحانه رد بها على الملائكة لما قالوا : ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء الآية، ورد بها على الكفار الجهال في هذه الآية كماترى . الخامسة والعشرون : أنه متقرر عند الكفار عبدة الاوثان منكري البعث أن الله سبحانه حكيما يضع الأشياء في مواضعها، والأشعرية يزعمون انه لايفعل شيئا لشيء . وقال الشيخ محمدبن عبد الوهاب رحمه الله : قوله تعالي : ( قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحابه يدعونه إلى الهدي ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين . وأن أقيموا الصلاة واتقوه وهو الذي إليه تحشرون . وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق 'إلىقوله' وهو الحكيم الخبير ) فيه مسائل تجاوب بها من أشار عليك بشيء تصير به مرتداً . الأولي : ( أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ) يعني كيف تدبر عن هذا وتقبل على هذا ؟ الثانية : ( ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ) كيف إذا تصور التائه في المهامة التي تهلك اذا هدى إلى الطريق ، ورأى بلده ينحرف على أثره في المهلكة ؟ الثالثة : متشابة من استجاب إلي الغيلان إذا دعته مع علمه بأنها ستهلكه . الرابعة . إذا زعم الداعي أنه ناصح مرشد للهدي مع علمك أنه مضاد لهدىالله قولك . ( إن هدى الله هو الهدى ) . الخامسة . إجابتك إياه أني مأمور بالاسلام لرب العالمين ،كيف أوافقك على التبرؤ من ذلك ؟ السادسة . أني مأمور بإقام الصلاة ولا يمكنني إقامتها فيما تدعوني إليه . السابعة : أني مأمور بمخافة الله واتقائه ، وانت تدعوني إلى ترك ذلك. الثامنة: أنك تأمرني بمقاطعة ومعاداة من ليس لى عنه ملاذ. التاسعة . أن المسألة التي تدعوني إلى تركها هي التي لأجل فعلها خلقت السموات والأرض . العاشرة . أن الذي تدعوني إلى التهاون بأمره والإستهذاء به لا بد من يوم يقول له فيه: كن فيكون ، مع عظم شأن ذلك اليوم . الحادية عشرة : أن ( قوله الحق ) لا خلاف فيه، وقد قال فيما تأمرني به من الوعيد ما قال، وفيما تنهاني عنه من الوعد ما قال . الثانية عشرة: إن الملك كله له يوم ينفخ في الصور، فكيف تؤثر عليه مالا أو حالا أو جاهاً أو غير ذلك. الثالثة عشرة : أنه عالم السر وأخفى فكيف لي بفعل ما تأمرني به وهو لا يخفى عليه . الرابعة عشرة: أنه الحكيم الخبير فلا يتصور أنه يشتبه عليه من يعصيه بمن يطيعه ، ولايتصور أنه يجعل من أطاعه كمن عصاه ، لأنه الحكيم الخبير يضع الاشياء في مواضعها ، والله أعلم . ونقل عنه ايضاً : وأما قوله تعالى : ( قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا - إلى قوله - وهو الحكيم الخبير ) ففيه أربعة عشر جوابا لمن أشار عليك بموافقة السواد الأعظم على الباطل ، لما فيه من مصالح الدنيا والهرب من مضارها ، ولكن ينبغي أن تعرف اولا أن الكلام مأمور به مؤمن فقيه ، فالأول أن تجيبه بقوله : ( قل أندعوا من دون الله مالا ينفعهنا ولا يضرنا ) وهذا تصوره كاف في فساده . الثاني : ( ونرد على اعقابنا بعد اذ هدانا الله ) وهذا ايضا كذلك . الثالث : هذا المثل الذي هو ابلغ ما يرغبك في الثبات ويبغض إليك موافقته . الرابع: قولك له : إذا زعم أن الهدى في موافقة فلان وفلان بدليل الأكثر فتبيحه بقولك : (إن هدى الله هو الهدى ) . الخامس : أن تجيبه بقوله: ( وأمرنا لنسلم لرب العالمين ) فإذا أمرتني بالإسلام لفلان فالله أمرني بما لا أحسن منه . السادس : أن تقول وأمرنا بإقامة الصلوات ، وهذه خصلة مسلَّمة لاجدال فيها ،ولا يقيمها إلا الذي أمرتنى بتركهم ، والذين أمرتني بموافقتهم لايقيمونها . السابع : أنا مأمورون بتقوى الله وأنت تأمرني بتقوى الناس . الثامن : أن هذا الذي أمرتني بترك أمره ( هو الذي إليه تحشرون) . كما قالوا لفرعون لمادعاهم إلى ذلك : ( إنا إلى ربنا منقلبون ) . التاسع : أنه ( هو الذي خلق السموات والأرض بالحق ) وهذا مقتضى ما نهيتني عنه ، والذي أمرتني به يقتضي أنه خلقها باطلا . العاشر : أن هذا الذى تأمرني بترك أمره حشر هذا الخلق العظيم مادونه إلا قوله : (كن فيكون (. الحادي عشر:أن هذا الذي أمرتني بترك أمره : ( قوله الحق ) وقد قال ما لا يخفى عليك ،ووعد عليه بالخلود في النعيم ، ونهى عما أمرتنىبه ، وتوعد عليه فى الخلود في الجحيم وهو لا يقول إلا الحق فكيف مع هذا أطيعك . الثاني عشر : (أن له الملك يوم ينفخ في الصور) فإذا أقررت بذلك اليوم وأن عذابه ونعيمه دائمان فما ترجوه من الشفاعات كلها باطلة ذلك اليوم، وقد بين تعالى معنى ملكه لذلك اليوم في آخرالانفطار . الثالث عشر : أنه ( عالم الغيب والشهادة ) فلا يمكن التلبيس عليه ، بخلا ف المخلوق ولو أنه نبي . الرابع عشر : أنه ( هو الحكيم الخبير ) فلا يجعل من اتبع أمر5 موافقة للناس ، حاشاه من ذلك ، ولهذا يقول الموحدون يوم القيامة: قد ذهب الناس فارقناهم فىالدنيا أحوج ما كنا إليهم والله اعلم وقال الشيخ محمد رحمه الله ومن قوله تعالى : ( واذا قال إبراهيم لأبيه آزر -الى قوله - إن هو إلا ذكرى للعالمين ) الاولي : قوله : ( اتتخذ آصنامأ الهة )السؤال عن معني الآلهة فإنها جمع إله ، وهو أعلى الغايات عند المسلم والكافر فكيف يتخذ جماداً، وهذا أعجب وأبعد عن العقل من جعل الحمار قاضياً،لأن الحيوان اكمل من الجماد فإذا كان هذا من خشب أو حجر لم يعص الله، فكيف بمن اتخذ فاسقا إلهاً مثل نمرود وفرعون، فإن كان اتخذه بعد موته فأعجب وأعجب . الثانية : القدح في حجتهم لأن السواد الأعظم ليس لهم حجة إلا هي، فبدل على الرسوخ في مخالفتهم بالإدلة اليقينية لقوله : ( انى اراك وقومك في ضلال مبين ) . الثالثة : قوله تعالى : ( وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض ) فإن ذلك من اعظم الأ دلة على المسألة ببديهة العقل ،لأن من رأى نخلا كثيراً لا يتخالجه شك أن المدبر له ليس نخلة واحدة منه . فكيف بملكوت السموات والارض؟ الرابعة : أن هذا النفي إنما نفي لأجل الثبات . الخامسة : ( وليكون من الموقنين ) فلم يكمل غيره، حق حتى كمل . السادسة : عظم مرتبة اليقين عند الله لجعله التعليم علة لإيصاله إليه . السابعة : براءته مز شركهم نفى أولا كونها لا تستحق ، ونفى ثانياً عن نفسه الالتفات إليها . الثامنة: نفي النقائض عن ربه. التاسعة:ذكر توجهه الذي هو العمل . العاشرة: ذكر الدليل الذى دله على النفي والإثبات . الحادية عشرة: تحقيقه ذلك بكونه حنيفا، وهذه المسألة التي قال الله في ضدها : (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ). الثانية عشرة:تصريحه لهم بما ذكر ولم يدار مع كثرتهم ووحدته . الثالثة عشرة : تصريحه بالبراءة منهم بقوله:( وما أنا من المشركين ) . الرابعة عشرة : قوله : ( وحاجة قومه ) ولم يذكر حجتهم ،لأن كلامه كاف عن كل ما يقولون . الخامسة عشرة:انهم لما خصموا رجعوا إلى التخويف كفعل أمثالهم ،فذكر أنه لا يخاف إلا الله، لتفرضه بالضر والنفع بخلاف آلهتم فذكر آلهتهم فذكر النفي والإثبات . السادسة عشرة : سعة العلم وما قبله سعة القدرة ، وهاتان هما اللتان خلق العالم العلوي والسفلي لأجل معرفتنا لهما. السابعة عشرة: أن من أدعى معرفتهما وأشكل عليه التوحيد فعجب ، ولذلك قال: ( أفلا تتذكرون ). الثامنة عشرة : قولـه : ( وكيف أخاف ماأشركتم ؟) إلى آخره يدل على أنها حجة عقلية تعرفها عقولهم . التاسعة عشرة: قوله: ( إن كنتم تعلمون ) يدل على أن من أشكلت عليه هذه الحجة فليس له علم. العشرون : البشارة العظمية ، والخوف الكثير في فصل الله هذه الخصومة ، إذا عرف ما جرى للصحابة،ء وما فسرها لهم به النبي صلى الله عليه وسلم. الحادية والعشرون : تعظيمه سبحانه هذه الحجة بإضافتها إلى نفسه ، وأنه الذي أعطاها إبراهيم عليه السلام عليهم . الثانية والعشرون : أن العلم بدلائل التوحيد وبطلان الشبه فيه يرفع الله به المؤمن درجات . الثالثة والعشرون : معرفة أن الرب تبارك وتعالى حكيم يضع الأشياء في مواضيعها . الرابعة والعشرون :كونه عليم بمن هو أهل لها كما قال تعالى : ( وكانوا أحق بها وأهلها ) . الخامسة والعشرون : ذكر نعمته علىإبراهيم بذرية التي أنعم عليهم بالهداية . السادسة والعشرون : أن العلم والهداية أفضل النعم لقوله : ( ونوحاً هدينا من قبل ) . السابعة والعشرون:هداية المذكورين أصولهم وفروعهم ومن في درجتهم. الثامنة والعشرون: ذكره الذى هداهم الله إليه . وهو الصراط المستقيم، وهو المقصود من القصة . التاسعة والعشرون: التنبيه على الاستقامة. الثلاثون:القاعدة الكلية ان هذا الطريق هو هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ليس للجنة طريق إلا هو . الحادية والثلاثون :التنبيه على أن الهداية إليه بمشيئته ليظهر العجب وتشكر النعمة. الثانية والثلاثون : العظيمة التى لم يعرفها أكثر من يدعى الدين ، وهي مسألة تكفير من أشرك وحبوط عمله ، و لو كان من أعبد الناس وأزهدهم . الثالثة والثلاثون : ذكرة أنه أعطاهم ثلاثة أشياء: الكتاب ،والحكم، والنبوة فلا يرغب عن طريقهم إلا من سفة نفسة . الرابعة والثلاثون : ما في قوله: (فإن يكفربها هؤلاء) إلى آخره من العبر والتحريض على الحرص على طلب العلم من طريقهم ومافيه من النفور من الجهل وتقسيمه. الخامسة والثلاثون :قوله : )فبهداهم اقتده) أن دينهم واحد وأن شرعهم شرع لنا. السادسة والثلاثون:النهى عن البدع فإن في التحريض عليه نهي عن ضده. السابعة والثلاثون : كون النذير البشير مع مقاساة الشدائد فى ذلك لم يطلب منا أجر عليه. الثامنه والثلاثون : كونه ذكرى ، ففيه الرد على من يقراء بلا تدبر . التاسعةوالثلاثون : قوله : ( للعالمين ) فيه تكذيب من قال:لايعرفه إلا المجته الاربعون : الحصر فيما ذكر و الله سبحانه أعلم .