تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 13 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

ســــــــــــورة النحل وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالي : بسم الله الرحمن الرحيم قوله : ( أتي أمر الله ) أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين ، فسر بالنصر في الدنيا وبالقيامة ، ففيها إتيان سبحانه بصيغة الماضي للتحقيق والبشارة والنذارة . الثانية : النهي عن الاستعجال به . الثالثة : تسبيحه نفسه وتعاليه عن شركهم ، ففيه التنبيه علي عظمة قبحه لكونه مسبة له . الثانية : فيها تنزيله الملائكة . الثانية : تسمية المنزل روحاً لكونه يحي القلوب . الثالثة : أن ذلك الروح من أمره . الرابعة : أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئة لا بالاقتراح . الخامسة : أن المخصوص بذلك من جملة عباده . السادسة : ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك . السابعة : أنه إذا ثبت ذلك فحصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع . الثالثة : فيها الاستدلال بخلق السموات والأرض . الثانية : أنه بالحق . الثالثة : ذكر تعاليه عن شركهم ، ذكره عند بدء الخلق وعند الوعد بالفصل . الرابعة : فيها الاستدلال بخلق الإنسان ، ذكرا أولا الخلق العام ثم الخاص . الثانية : كونه من نطفة . الثالثة : صيرورته إلي هذا الحال بعد تلك الحال وهو تفضيله بالعقل والبيان . الرابعة : علي تفسير مجاهد : ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة وبين له من القدرة . الخامسة : والآيتان بعدها فيهما الاستدلال بخلق الأنعام علي اختلافها . الثانية : أن ذلك لنا . الثالثة : التنبيه علي ما فيها من المصالح منها الدفء والأكل والجمال .وحمل الأثقال إلي ما ذكره وغير ذلك من النفع . الرابعة : التنبيه علي رأفته ورحمته بنا . الثامنة : ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال . الثانية : ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا . الثالثة : زينة لنا . الرابعة : التنبيه علي خلق ما لا نعلم . التاسعة : فيها أن السبيل منها قاصد . الثانية : أنه يوصل إلي الله . الثالثة : أن منها جائر فيدل علي الطلب والنظر . الرابعة : ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع . العاشرة : فيها الاستدلال بإنزال المطر. الثانية : علي أن غيره لا يقدر عليه . الثالثة : التنبيه علي النعمة بقوله ( لكم ) . الرابعة : ما يحصل به من الشراب والمرعي . الخامسة : إنبات الزرع والأشجار الخاصة . السادسة : من كل الثمرات . السابعة : أن ذلك الإنبات لنا . الثامنة : ذكره أن في هذا لآيات . التاسعة : كونها مخصوصة بالمتفكرين . الحادية عشرة : الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات . الثانية : أن تسخيرها لنا . الثالثة : قوله : ( مسخرات بأمره ) . الرابعة : ذكر الآيات في ذلك . الخامسة : أنها مخصوصة بالذين يعقلون . الثانية عشرة : الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا علي اختلافه وكثرته . الثانية : ذكر النعمة في كونه لنا . الثالثة : ذكر الآيات في ذلك . الرابعة : تخصيص المتفكرين بفهمها . الثالثة عشرة : تسخير البحر . الثانية : انه الذي فعله لا غيره . الثالثة : التنبيه علي ما فيه من مصالحنا من أكل اللحم الطري ، واستخراج الحلية ولبسها ، وجريان الفلك فيه والإبتغاء من فضله . الرابعة : أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم . الرابعة عشرة : الاستدلال بخلق الجبال . الثانية : ذكر الحكمة . الثالثة : ذكر الأنهار . الرابعة : ذكر السبل . الخامسة : ذكر الحكمة وهي الاهتداء . السادسة : ذكر الحكمة الثانية وهي العلامات فالجبال علامات النهار ثم ذكر حكمة ثالثة وهي الاهتداء بالنجم في الليل . الخامسة عشرة : ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري . الثانية : دعاؤهم إلي التذكر. الثالثة : أتي باستفهام الإنكار ولكن لتأمل التذكر ما هو لقوله : ( وما يتذكر إلا من ينيب ) . الرابعة : دعاؤهم إلي الطاعة بذكر نعمه علي الإجمال ، وأنها لا تحصي . الخامسة : ختمة الآية بالاسمين . السادسة عشرة : ذكر سعة علمه وأحاطته بالسر والجهر . الثانية : أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم ، فلا يخلقون شيئاً ولا يدري متي يبعثون . الثالثة : أنهم أموات غير أحياء . السابعة عشرة : ذكر توحيد الإلهية . الثانية : أنه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء . الثالثة : أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لا خفاء الأدلة . الرابعة : أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان . الخامسة : أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه متكبرون . السادسة : جمعوا بين الإنكار والاستكبار . لسابعة : ذكر علمه سرهم وعلانيتهم ، وهو صريح الوعيد . الثامنة : كونه لا يحب المستكبرين . الثامنة عشرة : ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله . الثانية : إقرارهم بالربوبية . الثالثة : ذكر عاقبة ذلك . الرابعة : ذكر حملهم أوزار من أضلوا . الخامسة : أنهم جهال ولو ظن الأتباع غيره . السادسة : تهويل ذكر الجزاء . التاسعة عشرة : وأربع بعدها ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا . الثانية : أنه أتاه من القواعد . الثالثة : أنهم خر عليهم الذين بنوا . الرابعة : أن الخرور من فوقهم . الخامسة : إتيان العذاب من طريق لم يعلموا بها . السادسة : الخزي يوم القيامة . السابعة : هذا العتاب الشديد . الثامنة : ما فيه من قبح الشرك . التاسعة : ما فيه من فتنة المشرك بالشرك . العاشرة : مشاقتهم الله وأولياه . الحادية عشرة : ذكره انه لجل الشركاء . الثانية عشرة : ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره . الثالثة عشرة : شرف العلم في الآخرة . الرابعة عشرة : جمعه بين الخزي والسوء. الخامسة عشرة : كونه علي من كفر . السادسة عشرة : ذكره موتهم علي هذه الحال . السابعة عشرة : كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم . الثامنة عشرة : كون ملك الموت له أعوان يتوفون . التاسعة عشرة : كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم . العشرون : تفسير ذلك بقولهم : ( ما كنا نعمل من سوء ) . الحادية والعشرون : جوابهم . الثانية والعشرون : عقابهم . الثالثة والعشرون : هؤلاء أهل الأبواب . الرابعة والعشرون : عظمة الكبر عند الله . الرابعة والعشرون : وآيتان بعدها قول المتقين في المنزل . الثانية : الوعد بحسنة الدنيا . الثالثة : أن حسنة الآخرة خير . الرابعة : أنها دار المتقين . الخامسة : وصفها بهذا الصفات العظيمة . السادسة : أن الجزاء بهذا مما يوصف به في حق المتقين . السابعة : وصفهم عند الوفاة وما يقال لهم . السابعة والعشرون : وآية بعدها : الولي الموعظة عن التسويف . الثانية : الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله . الثالثة : أن هذا كفعل من قبلهم . الرابعة : تنزيهه سبحانه عن الظلم . الخامسة : إثبات ظلمهم لأنفسهم . السادسة : أن علمهم هو الذي أصابهم . السابعة : كون الذي استهزءوا به حاق بهم . الثامنة والعشرون : أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار . الثانية : اعترافهم أنهم يعبدون من دونه مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عنده . الثالثة : اعترافهم أنهم يحرمون من دونه مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه . الرابعة ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين . الخامسة : ذكره الواجب علي الرسل . التاسعة والعشرون : عموم الرسالة لكل الأمة . الثانية : أن كل أمة لها رسول يخصها . الثالثة : أن بعثة الكل لأجل هاتين الكلمتين . الرابعة : أنه لا بد من الإثبات مع النفي . الخامسة : ذكر حسن الأولي بالإضافة إليه السادسة : ذكر قبح الشرك وحسن النهي عنه . السابعة : أنهم افترقوا . الثامنة : أن من أعطي خيراً فالله أعطاه . الثانية : أن الإرسال بالوحي. الثالثة : أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله . الرابعة : تنبيه الجاهل أنه لا يعذر لأنه يمكنه السؤال . الخامسة : أن كل الرسل رجال لا جني فيهم ولا أنثي . السادسة : أن كل رسول لا يرسل إلا بينات . السابعة : لا يرسل إلا ومعه كتاب . الثامنة : ذكر الحكمة في إنزال القرآن علي محمد ، وأنها لبيان المنزل ولتفكرهم . التاسعة : تسميته الذكر. الثامنة والثلاثون : ذكر مكر السيئات . الثانية : أنهم مستحقون لتعجيل العقوبة . الثالثة : كيف آمنوا ذلك . الرابعة : ذكر أنواع العذاب الأربعة . الخامسة : أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث . السادسة : ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع التاسعة والثلاثون : والآيتان بعدها فيها ذكر الآية في المخلوقات . الثانية : تقرير عدم رؤيتهم ذلك مع وضوحه . الثالثة : تفيء الظلال يميناً وشمالاً . الرابعة : سجودهم لله . الخامسة : حال الدخول . السادسة : ذكر جميع دواب السماء والأرض . السابعة : سجود جميع الملائكة . الثامنة : عدم استكبارهم مع شرفهم . التاسعة : مع ذلك خوفهم منه . العاشرة : ذكر الفوقية . الحادية عشرة : ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أمروا . الثانية والأربعون : النهي عن اتخاذ إلهين . الثانية : بيان أن الإله واحد . الثالثة : بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة . الرابعة : الاستدلال علي ذلك بملك السموات والأرض . الخامسة : الاستدلال بأن دينه واصب . السادسة : الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة . الثالثة والأربعون : فيها التذكير بأن كل ما بنا من بعمة فهو المتفرد بها . الثانية : اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور . الثالثة : فعلهم القبيح بعد كشفهم وبعد الإخلاص . الرابعة : ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم . الخامسة : ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع . السادسة : الوعيد . السابعة والأربعون : جعلهم حقاً من الذي أعطاهم الله لغيره . الثانية : أنهم لا يعلمون . الثالثة : الوعيد . الرابعة : أنه بالقسم . الثامنة والأربعون : جعلهم الله الأوكس . الثانية : جعلهم لأنفسهم الأعلى . الثالثة : إذا بشروا بما جعلوا لله جري منهم ما ذكر . الرابعة : أنه لشدته . الخامسة : أنه يتردد : هل يمسكه علي هون أم يدسه . السادسة : التسجيل علي سوء هذا الحكم . الخمسون : ذكر مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة . الثانية : إثبات المثل الأعلى لله سبحانه ؟ الثانية : ذكر عزته . الرابعة : ذكر حكمته . الحادية والخمسون : ذكر حلمه . الثانية : ذكر استحقاقهم . الثالثة : إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة . الرابعة : ذكر أنه مع ذلك لا يهمــٌل . الخامسة : أن التأخير إلي أجل غير مسمي . السادسة : أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة . السابعة : أنهم لا يستقدمون قبله . الثانية والخمسون : ذكر فعلهم العجيب . الثانية : ذكر اغترارهم مع ذلك . الثالثة : ذكر الصواب فيما يستحقون . الرابعة : أنهم مفرطــون . الثالثة والخمسون : القســـــــــــم . الثانية : ذكر أنه أرشدهم إلي ما ينفعهم . الثالثة : ذكر السبب الذي صدهم . الرابعة : ذكر الثمرة اليوم . الخامسة : الوعيد بغيره . الرابعة والخمسون : ذكر الحكم في إنزال الكتاب عليه . الثانية : الحصر في ذلك . الثالثة : أنها ثلاثة أنواع الأول عام ، والثاني والثالث خاص . الرابعة : ذكر سبب الخصوص . الخامسة والخمسون : ذكر الآية الشهيرة . الثانية : أن فيها آية . الثالثة : لقوم مخصوصين . الرابعة : أنهم أهل السمع . السادسة والخمسون : ذكر الآية في الإنعام باللبن . الثانية : تفصيل الإنعام . السابعة والخمسون : ذكر ثمرات النوعين . الثانية اتخاذ النوعين منها. الثالثة : ذكر الآية التي في ذلك . الرابعة : أنهل لأهل العقل خاصة . الثامنة والخمسون : ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي. الثانية : إلهامها اتخاذ تلك البيوت من تلك الأمكنة . الثالثة : إلهامها مأكولها . الرابعة : سلوك سبل ربها . الخامسة : كونها ذللا . السادسة : خروج تلك الشراب من بطونها . السابعة : اختلاف ألوانه . الثامنة : ما فيه من الشفاء . التاسعة : الآية التي فيه . العاشرة : كونها للمتفكرين . التاسعة والخمسون : الآية في خلقهم ؟ الثانية : توفيهم . الثالثة : رد من شاء إلي أرذل العمر . الرابعة : لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً . الخامسة : علمه . السادسة : قدرته . الستون : تفضيلهم في الرزق . الثانية : أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا خصوصاً مع التساوي . الثالثة : استفهام الإنكار . الحادية والستون : جعل الأزواج من الأنفس . الثانية : جعل منها بنين . الثالثة : حفدة الرابعة : الرزق من الطيبات . الخامسة : استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهـــر . الثانية والستون : عبادة من لا يملك نفعاً . الثانية : أنهم لا يستطيعون . الثالثة : النهي عن ضرب المثل له . الرابعة : التنبيه علي علمه وجهلهم . الثالثة والستون : والتي بعدها فيهما المثلان العظيمان القاطعان . الخامسة والستون : ذكر تفرده بعلم الغيب . الثانية : ذكر أمره الآخرة . الثالثة : ذكر قدرته علي كل شئ فلا تستبعد شيئاً . السادسة والستون : ذكر إخراجنا من البطون هكذا . الثانية : وهب الآلات . الثالثة : ذكر مراده في ذلك . السابعة والستون : ذكر آيات الطير . الثانية : كيف لم يفهموها ! الثالثة : إن فيها آيات . الرابعة : لقوم مخصوصين . الثامنة والستون : ذكر السكن من البيوت . الثانية : جعل البيوت من جلود الأنعام . الثالثة : استخفافها ظعناً وإقامة . الرابعة : من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثاً . الخامسة : المتاع إلي حين . التاسعة والستون : ذكر الظلال مما خلق . الرابعة : بيانه لكل شئ . الخامسة كونه الهدي . السادسة : كونه رحمة . السابعة : كونه بشري لقوم مخصوصين . الثامنة : الثناء علي الإسلام . السابعة والسبعون : الأمر بالعدل . الثانية : الأمر بالإحسان . الثالثة : الأمر بإيتاء ذي القربى . الرابعة : النهـي عن الفحشاء . الخامسة : النهي عن المنكر . السادسة : النهي عن البغي . السابعة : ذكر أن الأمر والنهي موعظة. الثامنة : ذكر الحكمة في ذلك . التاسعة : أن التذكير مستلزم العمل . الثامنة والسبعون : الأمر بالوفاء بالعهد . الثانية : نسبته إلي الله . الثالثة : النهي عن مقض الإيمان بعد توكيدها . الرابعة : التنبيه علي قبح ذلك بجعلهم الله كفيلاً عليهم . الخامسة : الوعظ بعلمه بأعمالهم . التاسعة والسبعون : وأربع بعدها : نهيهم عن مشابهة الخرقاء الثانية : تبين ذلك باتخاذ الإيمان دخلاً بينهم . الثالثة : أنه لأجل كون أمة أربي من أمة . الرابعة : ذكر أن ذلك اختبار منه سبحانه . الخامسة : وعظهم بالبيان للاختلاف ذلك اليوم . السادسة : أنه لو شاء لجعلهم أمة واحدة . السابعة : بيان المشيئة . الثامنة : الرد علي القدرية . التاسعة : الرد علي الجبرية. العاشرة : توعده بسؤالهم. الحادية عشرة: نهيه عن اتخاذها دخلا. الثانية عشرة: ذكر العقوبة. الثالثة عشرة: أنها نوعان. الرابعة عشرة : أن ذلك بما صدوا عن سبيله. الخامسة عشرة : ذكر العذاب المهين. السادسة عشرة : نهيهم عن الاشتراء بالعهد ثمناً قليلا. السابعة عشرة : ذكر أن ما عنده علي الوفاء خير. الثامنة عشرة : ذكر أن من آثر هذا فلجهله. التاسعة عشرة : ذكره بعض الخيرية وهو نفاد وبقاء هذا. العشرون : وعد الصابرين الحادية والعشرون : أن ذلك بأحسن أعمالهم. الرابعة والثمانون: إلزام العمل الإيمان والعكس. الثانية: ذكر الجزاء بالحياة الطيبة ، وما بعدها أكبر هو جزاؤهم بأحسن أعمالهم. الثالثة : أنه لمن فعل ذكراً كان أو أنثي. الرابعة : التنبيه علي طيب الحياة. الخامسة والثمانون : والتي بعدها المر بالاستعاذة من الشيطان عند القراءة . الثانية: أن القراءة غير المقروء. الثالثة : التنبيه علي التوحيد. الرابعة: الإخبار أنه لا سلطان له علي هؤلاء. الخامسة : عطف التوكل علي الإيمان مع انه منه. السادسة : أن نفي سلطانه عنهم لا ينافي فعلهم الأسباب مثل الاستعاذة . السابعة: إثبات سلطانه علي هؤلاء. الثامنة : عطف توليهم علي شركهم . الثامنة والثمانون : ذكر النسخ . الثانية : ذكر الفتنة به . الثالثة : جوابهم . الرابعة : سببه عدم العلم . الخامسة : أنه روح القدس جبرائيل. السادسة : أنه من ربك . السابعة: انه لا ينافي كون الله نزله. الثامنة : انه الحــــــــق التاسعة : ذكر الحكمة وهي تثبيت هؤلاء. العاشرة : ذكر الحكمة الأخرى أنه هدي هؤلاء. الحادية عشرة : ذكر الحكمة الأخرى أنه بشري لهم . الثانية عشرة : مدح الإسلام. التاسعة والثمانون : ذكر إفكهم . الثانية : ذكر علمه به . الثالثة : بيان فساد إفكهم بأوضح حجة . الرابعة : الرد علي الأشعرية . الخامسة : الرد علي من زعم أنه لا يمكن معرفته . التسعون : ذكر عقوبة من لم يؤمن بآيات الله . الثانية : أن ذلك منعهم الخير الذي هو الهداية وإيصال الشر وهو العذاب. الثالثة : أن الهداية نعمة منه . الحادية والتسعون : تعظيم أمر الكذب بكونه ينافي الإيمان. الثانية : أن الإيمان بآيات الله يستلزم العمل ومنه ترك الكذب. الثالثة : حصر الكذب فيمن لم يؤمن بآيات الله . الثانية والتسعون : وأربع بعدها ذكر تعظيم الكفر بعد الإيمان . الثانية : استثناء المكره المطمئن . الثالثة : أن الرخصة لمن جمع بينهما خلاف المكره فقط . الرابعة : أن الردة المذكورة كلام أو فعل من غير اعتقاد . الخامسة : أنها تكون مع شدة المعرفة بالدين. السادسة : أنها أكون مع شدة المعرفة بالباطل. السابعة : أنها تكون مع محبة الدين . الثامنة : أنها تكون مع بغض الباطل . التاسعة : أنها تكون مع شدة الخوف . العاشرة : تكون أيضا مع شدة حاجته لما بدل له أو لما يرجوه . الحادية عشرة : كون من فعل ذلك كفر ولو هو أفضل الأولياء . الثانية عشرة : يكفر بذلك ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم . الثالثة عشرة : من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدراً ولو كره ذلك لأنه لم يستثن إلا من ذكر . الرابعة عشرة : فيه أنه يتصور أنه مؤمن ولم يطمئن . الخامسة عشرة : ذكر العقوبة نوعان . السادسة عشرة : ذكر سبب تلك العقوبة وهي استحباب الدنيا علي الآخرة . لا مجرد الاعتقاد أو الشك. السابعة عشرة : ذكر السبب الآخر وهو الصفات . الثامنة عشرة : ذكر أن سبب فعلهم للطبع المذكور . التاسعة عشرة : ذكر حصر الغفلة فيهم . العشرون : حصر الخسران في الآخرة فيهم . الحادية والعشرون : ذكر قبول توبة هؤلاء. الثانية والعشرون : ذكر صفة توبتهم وهي الهجرة والجهاد والصبر . الثالثة والعشرون : ذكر أن المغفرة لما صدر منهم من العمال المذكورة . السابعة والتسعون : تعظيم ذلك اليوم . الثانية : ذكر الأمر الهائل في كل نفس . الثالثة : كشف الشبهة بقوله ( عن نفسها ) . الرابعة : توفيه كل نفس عملها . الخامسة : نفي الظلم ولو علي الأشرار . الثامنة والتسعون : والتي بعده ذكر ما أعطي القرية . الثانية : الفرق بين الأمان والطمأنينة . الثالثة : إتيان الرزق لها رغداً . الرابعة : من كل مكان . الخامسة : أن النعمة بما خرق العادة أظهر . السادسة : أن ترك الشكر له عقوبة عاجلة . السابعة : أن العقوبة تأتي من حيث لا يحتسب . الثامنة : ذكر الجمع بين هاتين العقوبتين . التسعة : أن ذلك لباس. العاشرة : كونه بصنيعهم . الحادية عشرة : كون النعمة أتتهم ولم يطلبوها . الثانية عشرة : كونه منهم . الثالثة عشرة : تكذبيه مع هذا . الرابعة عشرة : كون العذاب أخذهم بهذا السبب . الخامسة عشرة : كونهم في تلك الحالة الظالمين . المائة : ذكر قاعدة الشريعة وهي أن الأصل الحل . الثانية : أمره بالشكر . الثالثة : تنبيهه علي ترك الغلو. الرابعة : أن كل حلال فهو طيب . الخامسة : الشكر للنعمة من الفرائض ، لكونه من شروط العبادة الخاصة. الحادية بعد المائة : ذكر تحريم الأربع . الثانية : ذكر إنما التي تفيد الحصر . الثالثة : الرخصة للمضطر . الرابعة : شروط ذلك . الخامسة : ختم الحكم بالصفتين . الثانية بعد المائة : نهيه عن التحليل والتحريم بلا علم . الثانية : أن ذلك وصف الألسنة بالكذب . الثالثة : لام كي في قوله : ( لتفتروا ) . الرابعة : وعيد الفاعل . الخامسة : إزالة الشبهة بقوله : ( متاع قليل ) . الثالثة بعد المائة : ذكر تحريمه علي اليهود ما ذكر . الثانية : أنه بسبب ظلمهم . الثالثة : تسمية ما حرم عليهم طيبات . الرابعة : تنزيهه نفسه عن الظلم . الخامسة : إثبات الظلم علي من ظلم . الرابعة بعد المائة : ذكر توبته علي العاصين . الثانية : قوله : ( بجهالة ). الثالثة : ذكره الإصلاح مع التوبة . الرابعة : ذكر الربوبية له في أول الكلمة وأخره . الخامسة : ختم الحكم بالصفتين . الخامسة بعد المائة : ذكر تعظيمه إبراهيم بما لا يعلم له نظير . الثانية : كونه أمة . الثالثة : قنوته لله . الرابعة : كونه حنيفاً . الخامسة : تنزيهه عن هذه الطائفة . السادسة : كونه شاكراً . السابعة : كونه اجتباه . الثامنة : هداه إلي صراط مستقيم . التاسعة : أعطاه في الدنيا حسنة . العاشرة : كونه في الآخرة مع هذه الطائفة : الحادية عشرة : كون سيد المرسلين مأمور بإتباع ملته . التاسعة بعد المائة : ذكر فرض السبت عليهم . الثانية : ذكر الحصر بإنما . الثالثة : ذكر اختلافهم فيه . الرابعة : ذكر الوعيد . الخامسة : ذكر فصل جميع الاختلاف ذلك اليوم . العاشرة بعد المائة : كونه مأموراً بالدعوة إلي سبيل ربه لأغير . الثانية : كونه بالحكمة . الثالثة : كونه بالموعظة الحسنة . الرابعة : المجادلة بالتي هي أحسن . الخامسة : تعزية المؤمن بعلمه سبحانه بالمهتدي والضال . الحادية عشرة بعد المائة : ذكر العدل حتى في حق الكفار الثانية : ذكر أن الصبر أفضل ولو علي الكفار . الثانية عشرة بعد المائة : والتي بعدها الأمر بالصبر . الثانية : لا يكون إلا بالله . الثالثة : نهيه عن الحزن عليهم . الرابعة : نهيه عن الضيق من مكرهم . الخامسة : تنبيهه علي أن الله مع الذين جمعوا بين الوصفين . أخره والحمد لله رب العالمين وصلي الله علي سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه أجمعين . وتكلم رحمه الله علي آخر هذه السورة أيضاً فقال : ( إن إبراهيم كان أمة ) لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين ( قانتاً لله ) لا للملوك ولا للتجار المترفين ( حنيفاً ) لا بميل يميناً ولا شمالاً كفعل العلماء المفتونين ( لم يكن من المشركين ) خلافاً لمن كشر سوادهم وزعم أنه مع المسلمين ( شاكراً لأنعمه ) ليس كمن نسي النعم ونسبها إلي نفسه فصار من المتكبرين ( اجتباه ) ليعلم أنه المتفرد بالفضل والتمكين ( وهداه إلي صراط مستقيم ) لتعرف الاستقامة من الاعوجاج عن الحق المبين (وآتيناه في الدنيا حسنة ) لنعلم أن الدنيا مع الآخرة في إتباع الدين ( وأنه في الآخرة لمن الصالحين ) ترغيباً في زمرة الصالحين . ثم ختم هذا الثناء العظيم بالأمر الكبير والعصمة والقاعدة الكلية فقال ( ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين ) تبيينا للناجين من الهالكين ، وفرقاناً بين المحقين والمبطلين ، وبيانا للموحدين من المشركين .