تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 12 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

سورة الحجر وقال أيضاً الشيخ محمد رحمه الله : هذه مسائل مستنبطة من سورة الحجر : الآية الأولي (1) فيها الترغيب في القران بجمعه بين الوصفين. الثانية : وصفه البيان. الثالثة : معني الكتاب المعرف بالألف واللام . الرابعة : معني القرآن . الآية الثانية (2) فيها الرد على الخوارج . الثانية : الرد على المعتزلة . الثالثة : النظر في العواقب . الرابعة : عدم الاغترار بالحال الحاضرة . الخامسة : إثبات عذاب القبر . الآية الثالثة (3) تعزية المؤمن عما هم فيه من النعيم . الثانية : أن الاغترار بذلك من وصف الكفار . الثالثة : أن الأمل سبب ترك الخير . الرابعة : أن ذلك من وصفهم . الخامسة : الوعيد الشديد . الآية الرابعة (4) : فيها الآية العظيمة الباهرة وهي إهلاك القرى المكذبة. الثانية ' أن ذلك لأجل لا يتقدم ، ولا يستعجل الله لعجلة أحد . الثالثة : التعزية . الرابعة : أنه إذا جاء لا يؤخر لحظة ففيه الوعيد . الآية الخامسة والآيتان (2) بعدها : فيها أن الذكر هو القرآن . الثانية : كلامهم على سبيل الاستهزاء. الثالثة : وصفهم أكمل الناس عقلا عندهم بالجنون . الرابعة : أن الذي دلهم على جنونه عدم إتيانه بالملائكة . الخامسة : عدم تصريحهم بالمعاتبة بل تعللوا بتكذيبه . السادسة : أنه سبحانه لا ينزل الملائكة لمثل ذلك . السابعة : أنه لا ينزلهم إلا بالحق . الثامنة ' أنهم سألوه شيئاً لو أجابهم إليه هلكوا (1). التاسعة : فيها تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل . العاشرة : أن الذكر هو القرآن . الحادية عشرة : حفظ الله إياه عن شياطين الجن والأنس . الثانية عشرة : كون ذلك الحفظ آية كافية عن إنزال الملائكة . الآية الثامنة (2) وثلاث بعدها فيها أن الرسالة عمت بني آدم . الثانية : هذا الخبر العجب مع انقيادهم للكذابين . الثالثة : لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا . الرابعة أن ذلك بسبب إجرامهم . الخامسة : الإيمان بالقدر . السادسة : أن العقوبة بالذنب تكون بذنب أكبر منه . السابعة : ذكر الآية الكبرى وهي إهلاك أمم لا يحصيهم إلا الله . الثامنة : أن مع هذا الأمر القاطع لم ينتفع به أمة واحدة . التاسعة : خبر الصادق أنهم لو جاءتهم آية ملجئة لم يؤمنوا . العاشرة : مع هذا العتو العظيم يعتذرون تسكيراً وسحراً ، ولم يصرحوا بأنه الحق ولكنه باطل . الآية الثانية عشرة وأربع(1) : بعدها فيها ما جعل الله في البروج من الآيات ، سواء قيل : إنها النجوم أو الكبار منها . الثانية : تزيين السماء . الثالثة : حفظها من الشياطين . الرابعة : ذكر الاستراق . الخامسة : ذكر عقوبته . السادسة : مد الأرض . السابعة : الرواسي . الثامنة : إنبات النبات . التاسعة : كثرته وكونه من كل شيء . العاشرة : كونه موزوناً . الحادية عشرة : ذكر المعايش . الثانية عشرة : ذكر الأنعام . الثالثة عشرة : كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا . السابعة عشرة : (2) وثلاث بعدها فيها ذكر إنعامه بإرسال الرياح . الثانية : أنها تلقح السحاب والشجر . الثالثة : إنزال الماء من السماء . الرابعة : تسهيل تناوله . الخامسة : عجزهم عن خزانته . السادسة : تفرده بالإحياء والإماتة . السابعة : أنه الوارث . الثامنة : علمه بالمستقدم والمتأخر في الزمان وفي الطاعة . التاسعة : تفرده بحشر الجميع . العاشرة : ذكر حكمه وعلمه مع ذلك . الثانية والعشرون وتسع عشرة (1) آية بعدها ذكر المادة التي خلق منها آدم . الثانية : ذكر المادة التي خلق منها إبليس . الثالثة : إخبار الله الملائكة بمادته وأنه بشر . الرابعة : أنه سواه . الخامسة : أنه نفخ فيه روحه . السادسة : أن السجده لآدم . السابعة : أنها سجده وقوع . الثامنة : أنهم سجدوا كلهم لم يستثن إلا إبليس . التاسعة : الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو . العاشرة : أن اسمه إبليس من ذلك الوقت . الحادية عشرة : تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله : ( ملك ألا تكون مع الساجدين ) . الثانية عشرة : تعذره بأصله وبكونه بشر . الثالثة عشرة : علم الملائمة بالبعث قبل خلق بني آدم . الرابعة عشرة : لا يسمي المسلم من أتباعه ولو عصي لقوله : ( إلا من اتبعك من الغاوين . وإن جهنم لموعدهم أجمعين ) . الخامسة عشرة : كل من اتبعه فهو غاو . السادسة عشرة : التنويه بآدم قبل خلقه . السابعة عشرة : وقوع ما أخبر الله به من قوله : ( إلي يوم الدين ) لأنه لم ينب . الثامنة عشرة : كونه رجيم . التاسعة عشرة : كونه من سأكني الجنة . العشرون : خلق الجنة والنار قبل ذلك الوقت . الثامنة والأربعون : (1) وخمس بعدها فيها وعد أهل التقوى . والثانية : ما يقال لهم عند دخولها . الثالثة : أن الغل الذي بينهم لا يخرج من التقوى . الرابعة : أن من نعيم أهل الجنة الإخوة الصافية الخامسة :- التنيية على اكبر عيوب الدنيا وهو النصب الإخراج السادسة :- أمره رسوله بتعليم عباده بهذه المسألة السابعة :- انه صلي الله عليه وسلم اخبرهم أن المؤمن لو يعلم ما عنده من العقوبة إلى آخره الثامنة :- أن المغفرة والرحمة وصت بها نفسه وإما العذاب وصف بها عذابه التاسعة : - تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل تعريف العزاب العاشرة : وجوب تعلن هذه المسألة علي المؤمن . الثامنة والأربعون : (1) واحد وثلاثون آية بعدها فيها أمره رسوله بتعليم عباده بالقصة ، فدل على شدة حاجتهم إليها . الثانية : تسمية الملائكة أضيافاً . الثالثة : تشريف إبراهيم عليه السلام بضيافتهم . الرابعة : قولهم : (سلاماً ) استبدل به على أجزائه في السلام . الخامسة : جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة . السادسة : أن مثل هذا الخوف لا يذم . السابعة : البشارة بالغلام ، وبكونه عليم . الثامنة : أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط . التاسعة : أنه مظنة القنوط لقولهم : ( فلا تكن من القانطين ) . العاشرة : مثل هذا لا يخرج من التوكل . الحادية عشرة : لا يخرج من معرفة قدرة الله . الثانية عشرة : معرفته عليه السلام أن البشارة ليست حاجتهم وحدها . الرابعة عشرة : معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل . الخامسة عشرة : معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط . السادسة عشرة : لم يعرفهم لوط أول مرة . السابعة عشرة : معرفة جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة . الثامنة عشرة : معرفة أنه خوفهم عقوبة الدنيا لقوله : ( بما كانوا فيه يمترون ) . التاسعة عشرة : معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصاً في حقه لقوله بعده : ( وأتيناك بالحق وإنا الصادقون ) . العشرون : أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء يوضحه ما تقدم من قولهم : ( بشرناك بالحق ) الآية . الحادية والعشرون : معرفة الأمر بالهجرة . الثانية والعشرون : تفضيله عليه السلام بالهجرة مرتين . الثالثة والعشرون : معرفة أنهم أمروا بها إلي مكان معين . الرابعة والعشرون : معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر ، كما كان صلي عليه وسلم يتخلف في أخرهم. الخامسة والعشرون : معرفة أخباره أن هذا قضي فلا مراجعة فيه ، كما أخبر إبراهيم عليه السلام . السابعة والعشرون : معرفة قرب وقته . الثامنة والعشرون : معرفة الآمر العظيم وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه . التاسعة والعشرون : قوله : ( إن هؤلاء ضيفي ) الخ يدل على توقيرهم إياه يوضحه قولهم : ( وأو لم ننهك عن العالمين ) . الثلاثون : أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال الأنبياء . الحادية والثلاثون : كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس . الثانية والثلاثون : خوف الخزي . الثالثة والثلاثون : شدة مدافعته عن ضيفه بعرض بناته . الرابعة والثلاثون : كرامة رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقسم بحياته . الخامسة والثلاثون : تأمل ما أخبر الله به من سكر الشهوة . السادسة والثلاثون : الجمع بين قلبها وإمطار الحجارة . السابعة والثلاثون : معرفة تنبيه الله على هذه الآية . الثامنة والثلاثون : تخصيص المتوسمين . التاسعة والثلاثون : توضيح الآية بكونها على الطريق . الأربعون : إقامتها . الحادية والأربعون : تخصيص المؤمنين بالآية . الثانية والأربعون : توضيح الآية بكونها على الطريق الواضح . الثالثة والأربعون : الآية في أصحاب الأيكة . الرابعة والأربعون : ذكر السبب وأنه ظلمهم . الخامسة والأربعون : ذنب أصحاب الحجر . السادسة والأربعون : أن من كذب رسولاً فقد كذب الرسل . السابعة والأربعون : ذكر إنعامه عليهم بالآيات . الثامنة والأربعون : ذكر ما عاملوها به من الإعراض . التاسعة والعشرون : ما أعطوا من القوي حتى نحتو الحبال بيوتاً . الخمسون : أمنهم . الحادية والخمسون : ذكر أن ذلك العطاء الذي غرهم ما أغني عنهم وقت البلاء كما أغنت الأعمال الصالحة عن أهلها . التاسعة والسبعون : (1) وسبع بعدها فيها التنبيه علي تنزيه (2) عن مضاد الحكمة . الثانية : كونه ما خلق ذلك إلا بالحق ، ففيه إثبات الحكمة . الثالثة : أن من الحكمة في ذلك الإيمان به وتوحيده . الرابعة : الإيمان بإتيان الساعة . الخامسة : أن العلم بإتيانها فيه تعزية للمظلوم . السادسة : أن العلم بكونه الخلاق العليم فيه تعزية أيضاً . السابعة : أن فيه الوعيد للظالم . الثامنة : المنة بإيتاء السبع المثاني والقرآن العظيم ، وفيه التعزية عما أصابه به وعما صرف عنه . التاسعة : نهيه عن مد العين إلي دنياهم . العاشرة : كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء . الحادية عشرة : نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ .. الثانية عشرة : أمره بخفض الجناح لمن آمن ، ولو كان عندهم حقيراً . الثالثة عشرة : قوله : ( إني أنا النذير المبين ) وما في هذه الكلمة من التأكيد . الرابعة عشرة : ذكر آياته في انتقامه منهم . الخامسة عشرة : رجاء المؤمن إذا نظر إلي ذلك . السادسة عشرة : وصفهم بالاقتسام ففيه جدهم في الباطل . السابعة عشرة : وصفهم القرآن بهذه الصفة ، ففيه شدة الجراءة ، وفيه وضوح ضلالهم . الثامنة عشرة : الأقسام على هذا الأمر العظيم . التاسعة عشرة : معرفة أن لا إله إلا الله عمل . العشرون : أن ذلك شرع للكل . الثمانون وأربع (1) بعدها غلي آخر السورة فيها أن الصدع فيه زيادة على الإنذار . الثانية : أنها ناسخة . الثالثة : جمعه بين ذلك والإعراض عنهم . الرابعة : ذكر الآية في تلك الكفاية . الخامسة : في ذلك تشجيع علي الصدع والتوكل . السادسة : وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به . السابعة : وصفهم بالشرك . الثامنة : ذكر أنهم يجعلون مع الله غلها فلم يتركوا . التاسعة : تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائناً من كان . العاشرة : الوعيد . الحادية عشرة : لا يناقضه الإمهال لقوله : ( فسوف يعملون ) . الثانية عشرة : تعزيته بعلم الله . الثالثة عشرة : تنبيهه علي الدواء . الرابعة عشرة : أن ذلك بالجمع بين التسبيح والحمد . الخامسة عشرة : تنبيهه علي السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء . السادسة عشرة : التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين ، وكونه منهم . السابعة عشرة : ختم السورة بهذه المسألة الكبيرة .