تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 11 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

ســـــــــورة النحل وقال ايضاً الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله تعالي : بسم الله الرحمن الرحيم قوله :(أتي أمر الله ) أي الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين ، فسر بالنص في الدنيا وبالقيامة ، ففيها إتيانه سبحانه بصيغة الماضي للتحقيق والبشارة والنذارة. الثانية : النهي عن الأستعجال به الثالثة : تسبيحه نفسه وتعاليه عن شركهم ، ففيه التنبيه علي عظمة قبحه لكونه مسبة له. الثانية: فيها تنزيله للملائكة الثالثة: أن ذلك الروح من أمره. الرابعة : أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئة لا بالاقتراح. الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده. السادسة: ذكر الحكمة في هذا وهو إنذار الخلق عن الشرك. السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوي لكونه المتفرد بالضر والنفع. الثالثة : فيها استدلال بخلق السموات والأرض. الثانية: أنه بالحق الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم ، ذكره عند بدء الخلق وعند الوعد بالفصل. الرابعة: فيها الاستدلال بخلق الإنسان ، ذكر أولا الخلق العام ثم الخاص. الثانية : كونه نطفة. الثالثة: صيرورته إلي هذا الحال بعد تلك الحال وهو تفصيله بالعقل والبيان. الرابعة: علي تفسير مجاهد ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة وبين له من القدرة. الخامسة : والآتيان بعدها فيها الاستدلال بخلق الأنعام علي اختلافها. الثانية: أن ذلك لنا. الثالثة: التنبيه علي ما فيها من المصالح منها الدفء والكل والجمال ، وحمل الأثقال إلي ما ذكره وغير ذلك من المنافع. الرابعة: التنبيه علي رأفته ورحمته بنا. الثامنة : ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال. الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا. الثالثة: زينة لنا. الرابعة: فيها أن السبيل منها قاصد. الثانية: أنه يوصل إلي الله. الثالثة: أن منها جائر فيدل علي الطلب والنظر. الرابعة: ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع. العاشرة: فيها الاستدلال بإنزال المطر. الثانية : علي أن غيره لايقدر عليه. الثالثة: التنبيه علي النعمة بقوله: ( لكم ). الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعي. الخامسة: إنبات الزرع والأشجار الخاصة. السادسة: من كل الثمرات. السابعة: ان ذلك الإنبات لنا. الثامنة: ذكره أن في هذا لآيات. التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين. الحادية عشرة: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات. الثانية: أن تسخيرها لنا. الثالثة: قوله: ( مسخرات بأمره). الرابعة: ذكر الآيات في ذلك. الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون. الثانية عشرة: الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا علي اختلافه وكثرته. الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا. الثالثة: ذكر الآيات في ذلك. الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها. الثالثة عشرة: تسخير البحر. الثانية: أنه الذي فعله لا غيره. الثالثة: التنبيه علي ما فيه من مصالحنا من أكل اللحم الطري واستخراج الحلية ولبسها ، وجريان الفلك فيه والابتغاء من فضله. الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم. الرابعة عشرة: الاستدلال بخلق الجبال. الثانية: ذكر الحكمة. الثالثة: ذكر النهار. الرابعة: ذكر السبل. الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء. السادسة: ذكر الحكمة الثانية وهي العلامات فالجبال علامات النهار، ثم ذكر الحكمة الثالثة وهي الاهتداء بالنجم في الليل. الخامسة عشرة: ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري. الثانية: دعاؤهم إلي التذكير الثالثة: أتي باستفهام الإنكار ولمكن لتأمل التذكر ما هو لقوله: (وما يتذكر إلا من ينيب). الرابعة: دعاؤهم إلي الطاعة بذكر نعمه علي الإجمال ، وأنها لا تحصي . الخامسة: ختمه الآية بالاسمين . السادسة عشرة: ذكر سعة علمه وأحاطته بالسر والجهر. الثانية:أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئاً ولا يدري متي يبعثون. الثالثة:أنهم أموات غير أحياء. السابعة عشرة: ذكر توحيد الإلهية. الثانية: انه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء. الثالثة: أن سبب عدم الإيمان بالآخرة لإخفاء الأدلة. الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان. الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه متكبرون. السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار. السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم ، وهو صريح الوعيد. الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين. الثامنة عشرة: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله. الثانية: إقرارهم بالربوبية. الثالثة: ذكر عاقبة ذلك. الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا. الخامسة: أنهم جهال ولو ظن الأتباع غيره. السادسة: تهويل ذكر الجزاء. التاسعة عشرة: وأربع آيات بعدها ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا. الثانية: أنه أتاه من القواعد. الثالثة: أنهم خر عليهم الذين بنوا. الرابعة: أن الخرور من فوقهم. الخامسة: إتيان العذاب من طريق لم يعلموا بها. السادسة: الخزي يوم القيامة. السابعة: هذا العتاب الشديد. الثامنة: ما فيه من قبح الشرك. التاسعة: ما فيه من فتنة المشٌرك بالشرك. العاشرة: مشاقتهم الله وأولياه. الحادية عشرة: ذكر أن ذلك لأجل الشركاء. الثانية عشرة: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره. الثالثة عشرة: شرف العلم في الآخره. الرابعة عشرة: جمعه بين الخزي والسوء. الخامسة عشرة: كونه علي من كفر. السادسة عشرة: ذكره موتهم علي هذه الحال. الثامنة عشرة: كون ملك الموت له أعوان يتوفون. التاسعة عشرة: كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم. العشرون: تفسير ذلك بقولهم: ( ما كنا نعمل من سوء(. الحادية والعشرون: جوابهم. الثانية والعشرون: عقابهم. الثالثة والعشرون: هؤلاء أهل الأبواب. الرابعة والعشرون: عظمة الكبر عند الله. الرابعة والعشرون: وآيتان بعدها قول المتقين في المنزل. الثانية: الوعد بحسنة الدنيا. الثالثة: أن حسنة الآخرة خير. الرابعة: أنها دار المتقين. الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة. السادسة: أن الجزاء بهذا مما يوصف الله به في حق المتقين. السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة وما يقال لهم. السابعة والعشرون: وآية بعدها: الأولي الموعظة عن التسويف. الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله. الثالثة: ان هذا كفعل من قبلهم. الرابعة: تنزيهه سبحانه عن الظلم. الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم. السادسة: أن علمهم هو الذي أصابهم . السابعة: كون الذي استهزءوا به حاق بهم. الثامنة والعشرون: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار. الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه مع قولهم هؤلاء شفعاؤنا عنده. الثالثة: اعترافهم أنهم يحرمون من دونه مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه. الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين. الخامسة: ذكره الواجب علي الرسل. التاسعة والعشرون:عموم الرسالة لكل أمة. الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها. الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين الكلمتين. الرابعة: أنه لا بد من الإثبات مع النفي. الخامسة: ذكر حسن الأولي بالإضافة إليه. السادسة: ذكر قبح الشرك وحسن النهي عنه. السابعة: أنهم افترقوا. الثامنة: أن من أعطي خيراً فالله أعطاه. الثانية: أن الإرسال بالوحي. الثالثة: أن هذا مسلم عند كل من عرف العلم النازل من الله. الرابعة: تنبيه الجاهل أنه لا يعذر لأنه يمكنه السؤال. الخامسة: أن كل الرسل رجال لأجني فيهم ولا أنثي. السادسة: أن كل رسول لا يرسل إلا ببينات. السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب. الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن علي محمد ، وأنها لبيان المنزل ولتفكرهم. التاسعة: تسميته الذكر. الثامنة والثلاثون: ذكر مكر السيئات. الثانية: أنهم مستحقون لتعجيل العقوبة. الثالثة: كيف امنوا ذلك. الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة. الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث. السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع. التاسعة والثلاثون: والآيتان بعدها فيها ذكر الآية التي في المخلوقات . الثانية: تقرير عدم رؤيتهم ذلك مع وضوحه. الثالثة: تفئ الظلام يميناً وشمالاً. الرابعة: سجودهم لله. الخامسة: حال الدخول. السادسة: ذكر جميع دواب السماء والأرض. السابعة : سجود جميع الملائكة. الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم. التاسعة: مع ذلك خوفهم منه. العاشرة: ذكر الفوقية. الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أُمروا. الثانية والأربعون: النهي عن اتخاذ إلهين. الثانية: بيان أن الإله واحد. الثالثة : بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة. الرابعة: الاستدلال علي ذلك بملك السموات والأرض. الخامسة: الاستدلال بأن دينه واصب. السادسة: الإنكار عليهم في تقوي غيره مع هذه الأدلة. الثالثة والأربعون: فيها التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها. الثانية: للجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور. الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه وبعد الإخلاص. الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه كفر بالنعم. الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع. السادسة: الوعيد. السابعة والأربعون : جعلهم حقاً من الذي أعطاهم الله لغيره. الثانية: أنهم لا يعلمون. الثالثة: الوعيد. الرابعة: أنه بالقسم. الثامنة والأربعون: جعلهم الله لأوكس. الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى. الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا الله جري منهم ما ذكر. الرابعة: انه لشدته يتوارى. الخامسة: أنه يتردد : هل يمسكه علي هون أم يدسه؟ السادسة: التسجيل علي سوء هذا الحكم. الخمسون: ذكر مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة. الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه. الثالثة : ذكر عزته. الرابعة: ذكر حكمته. الحادية والخمسون: ذكر حلمه الثانية: ذكر استحقاقهم. الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة. الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهٌمل. الخامسة: أن التأخير إلي أجل مسمي. السادسة: أنه إذا جاء لا يتأخرون ساعة. السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله. الثانية والخمسون: ذكر فعلهم العجيب. الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك. الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون. الرابعة: أنهم مفرطون. الثالثة والخمسون: القسم. الثانية: ذكر أنه أرشدهم غلي ما ينفعهم. الثالثة: ذكر السبب الذي صدهم. الرابعة: ذكر الثمرة اليوم. الخامسة: الوعيد بغيره. الرابعة والخمسون: ذكر الحكم في إنزال الكتاب عليه. الثانية: الحصر في ذلك. الثالثة: أنها ثلاثة أنواع الأول عام ، والثاني والثالث خاص. الرابعة: ذكر سبب الخصوص. الخامسة والخمسون: ذكر الآية الشهيرة. الثانية: أن فيها آية. الثالثة: لقوم مخصوصين. الرابعة: أنهم أهل السمع. السادسة والخمسون: ذكر الآية في الإنعام باللبن. الثانية: تفصيل الأنعام. السابعة والخمسون: ذكر ثمرات النوعين. الثانية: اتخاذ النوعين منها. الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك. الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة. الثامنة والخمسون: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي. الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت من الأمكنة. الثالثة: إلهامها مأكولها. الرابعة: سلوك سبل ربها. الخامسة: كونها ذللا . السادسة: خروج تلك الشراب من بطنها. السابعة: اختلاف ألوانه. الثامنة: ما فيه من الشفاء. التاسعة: الآية التي فيه. التاسعة والخمسون: الآية في خلقهم. الثانية: توفيهم. الثالثة: رد من شاء إلي أرذل العمر . الرابعة: لكيلا يعلم من بعد علم شيئاً. الخامسة : علمه. السادسة: قدرته. الستون: تفضيلهم في الرزق. الثانية: ان المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا خصوصاً مع التساوي. الثالثة: استفهام افنكار. الحادية والستون: جعل الزواج من الأنفس. الثانية: جعل منها بنين. الثالثة: حفدة. الرابعة: الرزق من الطيبات. الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر. الثانية والستون: عبادة من لا يملك نفعاً. الثانية: أنهم لا يستطيعون. الثالثة: النهي عن ضرب المثل. الرابعة: التنبيه علي علمه وجهلهم. الثالثة والستون: والتي بعدها فيهما المثلان العظيمان القاطعان. الخامسة والستون: ذكر تفرده بعلم الغيب. الثانية: ذكر أمره الآخرة. الثالثة: ذكر قدرته علي كل شيء فلا تستبعد شيئاً. السادسة والستون: ذكر إخراجنا من البطون هكذا. الثانية: وهب الآلات. الثالثة: ذكر مراده في ذلك. السابعة والستون: ذكر آيات الطير. الثانية: كيف لم يفهموها. الثالثة: إن فيها آيات. الرابعة: لقوم مخصوصين. الثامنة والستون: ذكر السكن من البيوت. الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام. الثالثة: استخفافها ظعناً وإقامة. الرابعة : من الأصواف والاوبار والأشعار أثاثاً. الخامسة: المتاع إلي حين. التاسعة والستون: ذكر الظلال مما خلق. الرابعة: بيانه لكل شئ. الخامسة: كونه هدي. السادسة: كونه رحمة. السابعة: كونه بشري لقوم مخصوصين. الثامنة: الثناء علي الإسلام. السابعة والسبعون: الأمر بالعدل. الثانية: الأمر بالأحسان. الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربي. الرابعة: النهي عن الفحشاء. الخامسة: النهي عن المنكر. السادسة: النهي عن البغي. السابعة: ذكر أن الأمر والنهي عن موعظة. الثامنة: ذكر الحكمة في ذلك. التاسعة: أن التذكير مستلزم العمل. الثامنة والسبعون: الأمر بالوفاء بالعهد. الثانية : نسبته إلي الله. الثالثة: النهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها. الرابعة: التنبيه عن قبح ذلك بجعلهم الله كفيلا عليهم. الخامسة: الوعظ بعلمه بأعمالهم. التاسعة والسبعون: وأربع بعدها: نهيهم عن مشابهة الخرقاء. الثانية: تبين ذلك باتخاذ الأيمان دخلاً بينهم. الثالثة: انه لأجل أمة أربي من أمة. الرابعة: ذكر أن ذلك اختبار منه سبحانه. الخامسة: وعظهم بالبيان للاختلاف ذلك اليوم. السادسة: انه لو شاء لجعلهم امة واحدة. السابعة: بيان المشيئة. الثامنة: الرد علي القدرية.