تفسير ايآت القرآن الكريم الصفحة 1 من 30

بواسطة: الشيخ محمد بن عبدالوهاب

تقديم تعتمد هذه الطبعة – بصورة أساسية – على مخطوطتين كاملتين ورد في كل منهما ماكتبه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في تفسير آيات من القرآن الكريم ، وهما : (أ‌) بعنوان (استنباط القرآن ) وهي برقم 516 – 86 في مكتبة الرياض السعودية بدخنة . (ب‌) مخطوطة اخرى وجدت عند الشيخ عبد الرحمن بن سحمان رئيس محكمة الدلم ، وقد دون فيها التفسير بخط علي بن سلمان ، وتم الفراغ من تدوينها في عام 1276 هـ ، وجاء في نهايتها مانصه: ( وقع الفراغ من هذه النسخة المباركة في جماد أول باق منه يوم سنة 1276 هـ ، بقلم علي بن سلمان غفر الله له ولوالديه وللمسلمين والمسلمات ) . وإلى جانب هاتين المخطوطتين الكاملتين فهناك أجزاء من مخطوطات أخرى ورد فيها شيء من هذا التفسير ، وقد استعين بذلك كله في مراجعة نصوصه . وقد سبق طبع تفسير الشيخ محمد بن عبد الوهاب للقرآن الكريم – أو طبع أجزاء منه – في ثنايا بعض الكتب ، بيد أنه اكتفى في هذه الطبعات السابقة بذكر نص تفسير الشيخ للقرآن الكريم مجردا ً عن نفس الآيات القرآنية التى جاء التفسير لها . وذلك لأن الشيخ – في الأغلب الأعم –كان يكتفى بالأشارة إلى الآيات التى يفسرها عن ذكر نصوصها كاملة ، فيقول مثلا: ومن قوله كذا ... الى قوله كذا ، ثم يبدا في تفسيره . وايضا فإن هذه الطبعات السابقة جاءت مجردة عن تخريج الآيات والأحاديث والترجمة للأعلام وتفسير بعض الكلمات التى تحتاج إلى إيضاح لغوي .. وفي هذا نشير إلى طبعات كتاب (تاريخ ابن غنام ) غير المحققة ، أو التي حققها الدكتور ناصر الدين الأسد . كما نشير أيضا إلى جـ10 من ( الدرر السنية ) الذي ورد فيه التفسير . ومن أجل مزيد النفع بهذا التفسير – في طبعتنا هذه – فقد تم وضع هوامش له تتضمن نصوص الآيات القرآنية المفسرة ، كما تتضمن أيضا تخريج الآيات والأحاديث المفسرة ، كما تتضمن ايضا تخريج الآيات والاحاديث التي وردت في التفسير ، وأيضا تتضمن تعريفا ببعض الأعلام الذين وردت لهم أقوال في التفسير ، ممن رأيت أنه يحسن التعريف بهم ، وذلك إلى جانب التعليق على بعض الكلمات . وينبغي أن ننبه على أن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله قد عرض للكلام عن آيات أخرى كثيرة من القرآن الكريم – غير ما ورد في هذا التفسير - وذلك في سياق تقريره لبعض مسائل العقيدة وما يتصل بها ، ومن ثم جاء كلامه عن هذه الآيات الأخرى في مؤلفاته الأخرى . وبناء على هذا ، ولئلا يتكرر نفس الكلام في أكثر من مؤلف – فقد حاولنا قدر الاستطاعة أن لا يرد هنا ( تحت عنوان التفسير ) إلا ما كان منطلقه الأساسي أصلا هو التفسير ، وغن توصل به إلى اهداف في العقيدة وتقرير أمور متصلة بها . وفي الهوامش رمزت بحرف ( س) للمخطوطة الثانية ، أما المخطوطة الأولى فأذكرها برقمها . والله ولي التوفيق وهو حسبنا واليه المصير محمد بلتاجي ربيع الثاني 1398 هـ