رسالة مفتوحة الى زعيم حزب الله الصفحة 5 من 6

بواسطة: مأمون أحمد مصطفي

ونحن كثوار، نرفض العين الامريكية، لكننا ايضا نرفض العين الفارسية، وكما نربأ بان نكون تابعين لأمريكا، نربأ وبالقدر نفسه ان نكون تابعين لفارس، فلا فرق بين استعمار واستعمار، ولا فرق بين من يقف في وجه الثورة في فلسطين، ومن يقف في وجه الثورة في سوريا. وقبل ان اختم، اود ان انقل لك كلمة لثائر عرفه العالم، وما زال يعرفه، وسيبقى يعرفه، واشك في انك تعرفه بالطريقة التي نعرفه بها، وهو غاندي الذي قاد الثورة من جنوب افريقيا لتصل الى الهند، قال: ' لطالما لم ارغب في تعلم الشطرنج، لسبب لم يفهمه اصدقائي سابقا، وفهموه الان، انني لا اريد ان اقتل جيشي وجندي وكل على ما رقعة الشطرنج، حتى يحيا الملك'.